جفاف العين..ما هو السبب

لا بد و أنكم تشعرون في بعض الأحيان بالحرقة في عينيكم، الوخز أو عدم القدرة على تحمل الضوء..هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن جفاف العينين الذي تتعدد أسبابه و سوف نتعرف عليها فيما يلي.. جفاف العينين : و هو عبارة عن شعور مزعج في العينين، كالوخز، الحرقة أو الحكة، عدم تحمل الضوء أو العدسات اللاصقة، غباش في الرؤية..ينجم بشكلٍ أساسي عن حاجة العين للترطيب: تحتاج العينين للترطيب لتعمل بشكلٍ جيد و

التفاؤل..خمسة مفاتيح ليصبح أقرب إليك

إذا علمتم أن التفاؤل كالرياضة، و أن تأثيراته الإيجابية لا تظهر إلا مع الممارسة، فهل ستدخلون هذه العادات الجديدة إلى حياتكم؟؟ تعرفوا معنا على مفاتيح التفاؤل في هذه السطور.. 1- سجلوا امتنانكم! عندما تسير الأمور وفقاً لرغباتكم و تشعرون بالامتنان لذلك، قوموا بالتسجيل.. استخدموا دفتراً خاصاً بكم، و سجلوا عليه ما هي الأمور التي جعلتكم تشعرون بالسعادة و الامتنان..تساعدكم هذه الطريقة في العودة إلى اللحظات المفرحة التي تمرون بها و

أسباب النفخة و الإمساك

تتعدد الأسباب وراء الشعور بالنفخة، التطبل و الإمساك، فالبعض يعاني من حساسية لسكر اللاكتوز المتواجد في الحليب و مشتقاته، والبعض الآخر يعاني من حساسية للغلوتين المتواجد في القمح و مشتقاته، و لكن هناك البعض الآخر الذي لا يعاني من هذا و لا ذاك و يعاني من التطبل و الانتفاخ بشكل متكرر! وراء ذلك قد يختبئ عدة عوامل سوف نقوم بتفصيلها فيما يلي:  عند الشعور بالنفخة المستمرة و المشاكل الهضمية المستمرة

نصائح للتخلص من التعب و الإرهاق

يشكل نمط الحياة اليومية بما يحمله من ضغوطات متعددة، مصدر تعب و إرهاق يومي، ليس من الصعب علينا التعرف عليه و تمييز علاماته..و إليكم خمسة طرق تمكنم من تجاوزه و المحافظة على نشاطكم و طاقتكم قدر الإمكان.. أسباب الإرهاق و علاماته: تتعدد مسببات الإرهاق في حياتنا، انطلاقاً من مراكز عملنا المحملة بالضغوط و المتطلبات، مروراً بعائلاتنا و واجباتنا المتركمة و التي لا يمكن تجاهلها، مروراً بالعوامل الأخرى المحيطة و التي

فوائد الموسيقى

عليكم بالموسيقى، إنها نصيحتنا لكم اليوم، لماذا؟ دعونا نتعرف على فوائدها الجمّة في المقال التالي… من منا لم يشعر يوماً بقدرة الموسيقى الخفية على تخفيف حدّة توتره و تهدئة أعصابه، و من منا لم تحفزه الموسيقى و تساعده على ممارسة المزيد من الرياضة؟؟ نعم، فللموسيقى أدوار عديدة و فوائد هامة، سواءً على الصعيد الإدراكي، العاطفي، النفسي أو البدني، و هذا ما تم إثباته علمياً من خلال عدة دراسات سوف نسلط

كيفية تنظيف الأذنين

تعتبر الأذنين من الأعضاء الحساسة في الجسم، الواجب العناية بصحتها و نظافتها على الدوام، و من الشائع قيامنا بتنظيفهما بالطريقة الخاطئة..إليكم الطريقة الصحيحة للقيام بذلك.. تتكون الأذن من الأجزاء التالية: الأذن الخارجية، الأذن الوسطى و الأذن الداخلية. و تتكون الأذن الخارجية من : صيوان الأذن، مجرى السمع الخارجي حتى غشاء الطبل. يوجد ضمن مجرى السمع الخارجي مجموعة من الخلايا التي تفرز مادة شمعية “صملاخ”، لا يلبث أن يتم التقاطها بواسطة

حياة صحية

من منا لا يحلم بعيش حياة طويلة و صحية و خالية من الأمراض..و إذ تبدو هذه الغاية صعبة المنال إلا أنها أقرب إلينا مما نتصور.. يوماً بعد يوم، و مع تعرضنا المتزايد لمصادر التلوث المختلفة، و تقدمنا في السن، تميل أجسامنا لأن تصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة، مناعتنا تضعف في وجه الجراثيم و الفيروسات و غيرها من المهددات المحيطة بنا، بشرتنا بدورها لا تستطيع المقاومة، فلا تلبث أن تظهر

عوز الفيتامينات و المعادن

كثيرة هي هي المشاكل الصحية التي نتعرض لها في حياتنا اليومية، منها البسيط و منها الأكثر تعقيداً، و في كثير من الاحيان يقف عوز المعادن و الفيتامينات وراء السبب! من التشنجات العضلية مروراً بتساقط و تكسر الشعر و الاظافر و انتهاءً بحب الشباب، اضطرابات متعددة نعاني منها جميعنا، و غالباً ما تؤرق حياتنا، و السبب الأول الكامن وراءها هو خلل في نظامنا الغذائي و ما يتبعه من عوز في الفيتامينات

الشعر الأبيض..الأسباب و الحلول

يعد الشيب أو الشعر الأبيض، ظاهرة طبيعية مرتبطة بالتقدم في السن و إن كان من الممكن حدوثه في عمر مبكرة جداً كالمراهقة في بعض الحالات، و قد يكون تطوره بطيئاً أو سريعاً.. و يحدث الشيب نتيجةً لنقص أو انعدام فعالية صباغ الميلانين الذي يعطي للشعر لونه، و المتواجد في بصيلة الشعرة، فلا يلبث هذا الأخير أن يصبح رمادي و يتحول إلى أبيض شيئاً فشيئاً.. و لطالما اعتبر الشيب أو الشعر الأبيض

الوقاية من السرطان

في السنوات الأخيرة، ازداد عدد المصابين بمرض السرطان بشكل كبير، و على الرغم من تعدد العوامل المحرضة و المساعدة على نشوئه، يمكن لنا تجنب هذا المرض الخبيث باتباع خطوات بسيطة في حياتنا و حياة عائلاتنا… مرض السرطان ، هذا المرض الخبيث الذي ازداد انتشاره كثيراً في الآونة الأخيرة، تتعدد الأسباب وراء الإصابة به فمنها الوراثية، التدخين، شرب الكحول، النظام الغذائي السيء، التعرض للمواد السامة… و تختلف أعراضه من نوع إلى