الأدوية المنوّمة (المنوّمات)..كل ما يهمُّك معرفته..

الأدوية المنومة

المنوّمات أو الأدوية المنوّمة، هي عبارة عن الأدوية المستخدمة لمعالجة اضطرابات النوم، و تحسين نوعيته و كميته..

لنتعرف معاً على هذه الأدوية و الاحتياطات الواجب اتباعها لدى تناولها..

الأدوية المنومة أو ما يعرف بالمنومات، هي عبارة عن مجموعة من الأدوية النفسية، أي التي تؤثر على الجملة العصبية المركزية (الدماغ و الأعصاب)، و التي تستخدم لمعالجة اضطرابات النوم  المتعددة، التي تشمل الصعوبة في النوم، الاستيقاظ المتكرر و المبكر، القلق، و تحسين نوعية ساعات النوم و كميتها.

و تقسم هذه الأدوية بشكلٍ رئيس إلى المجموعتين التاليتين:

البنزوديازيبينات و مشتقاتها و بعض مضادات الهستامين…

و من أشهر أدويتها:

فاليوم Valium أو ديازيبام Diazepam، زوبيكلون Zopiclone أو إيموفان Imovane، بيريتون Piriton أو كلورفينامين Chlorphenamine، أونيسوم Unisom أو دوكسيلامين Doxylamine، و غيرها الكثير…

و كما ذكرنا سابقاً، تعتبر المنوّمات من الأدوية المركزية، التي يحتاج صرفها في الصيدليات إلى وصفة من قبل الطبيب، لما تسببه غالبية أنواع هذه الأدوية من مشاكل متعلقة بالاعتياد، التناول المفرط، الغير مبرر و العشوائي..

الآثار الجانبية للمنومات:

و هي آثار تختلف باختلاف الفصيلة الدوائية التي ينتمي إليها الدواء، و نجمل أهم الآثار الجانبية لمختلف الأنواع فيما يلي:

  • خطر التعود أو الاعتياد و ذلك بعد فترة طويلة من تناول الدواء.
  • ظهور أعراض جانبية تسمى بالانسحابية لدى التوقف المفاجئ عن تناول الدواء..
  • قلق.
  • رجفان.
  • تشنجات عضلية.
  • غثيان.
  • اختلاجات عصبية أو هلوسات عند البعض..

و بالمجمل فإن هذه الأعراض ناجمة عن تناول أدوية المجموعة الأولى و مشتقاتها أي البنزوديازيبينات..

يضاف إليها الآثار الناجمة عن تناول مضادات الهستامين و لا سيما من الجيل الأول : و هي ردود فعل جلدية كالحساسية، جفاف في الفم، إمساك، توسع في حدقة العين و اضطرابات في المطابقة…

الاحتياطات الواجب مراعاتها لدى تناول الأدوية المنومة:

من الضروري جداً الالتزام بمجموعة الاحتياطات التي نوردها لكم فيما يلي، لتقليل الآثار الجانبية غير المرغوب بها و الحصول على التأثير الأمثل للدواء..

  • التقيد بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب و عدم زيادتها أو تناول جرعة إضافية من تلقاء أنفسكم في حال فشل التأثير المنوم.
  • عدم إيقاف الدواء بشكل فجائي و إنما يتم ذلك تدريجياً لفترة قد تدوم من 2 – 3 أسابيع.
  • عدم قيادة السيارة أو استخدام الآلات ذات المحركات ( خطورة ناجمة عن النعاس و قلة التركيز).
  • عدم تجاوز الجرعة المسموح بها كما ذكرنا سابقاً.
  • عدم مشاركتها مع الكحول، الأدوية المضادة للاكتئاب، مسكنات الألم المركزية من فصيلة المورفينات، مضادات القلق، خافضات ضغط الدم المركزية، مضادات الهستامين..وذلك لخطورة زيادة التأثير المنوّم..

 

نصائح عامة لمساعدتكم على النوم دون اللجوء إلى تناول الأدوية المنوّمة:

يفضل دوماً البدء بإجراء تغييرات في نمط حياتكم، غالباً ما تكون فعالة وحدها في تحسين قدرتكم على النوم و نوعيته دون الاضطرار إلى تناول الأدوية المنومة، و نوجزها لكم فيما يلي:

  • الالتزام بساعات محددة للنوم و اليقظة كل يوم.
  • عدم تناول المشروبات المنبهة كالقهوة و الشاي، 4 – 6 ساعات قبل النوم.
  • تجنب النيكوتين (السجائر و الأرجيلة)، ذو التأثير المنبه و بخاصة قبل النوم ليلاً.
  • تجنب تناول الكحول قبل النوم، الذي يسبب النوم السريع بدايةً، و لكنه يؤثر على نوعية النوم لاحقاً مسبباً الاستيقاظ المتكرر في الليل..
  • تجنب تناول المأكولات الدسمة ليلاً، و استبدالها بعشاء خفيف للمساعدة على النوم.
  • ممارسة الرياضة اللطيفة في فترة بعد الظهر يساعدكم على النوم، و الابتعاد عن الرياضات العنيفة لمدة 3 – 4 ساعات قبل النوم.
  • عدم مشاهدة التلفاز، أو استخدام الحواسب و الهواتف النقالة في السرير.
  • تخفيف الإضاءة، الضوضاء، و حرارة غرفة النوم.
  • عدم وضع منبه بجانب السرير ليلاً.
  • و أخيراً تساعد ممارسة التأمل ( Meditation) و الارتخاء على تحسين القدرة على النوم و نوعيته..

 

و من موضوعاتنا ذات الصلة:

معتقدات سائدة عن النوم..بين الصح و الخطأ..

الأرق..هل من حلول؟؟

التأمل..ماهيته و فوائده..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *