خمسة فوائد لسماع الموسيقى..

فوائد الموسيقى

عليكم بالموسيقى، إنها نصيحتنا لكم اليوم، لماذا؟ دعونا نتعرف على فوائدها الجمّة في المقال التالي…

من منا لم يشعر يوماً بقدرة الموسيقى الخفية على تخفيف حدّة توتره و تهدئة أعصابه، و من منا لم تحفزه الموسيقى و تساعده على ممارسة المزيد من الرياضة؟؟

نعم، فللموسيقى أدوار عديدة و فوائد هامة، سواءً على الصعيد الإدراكي، العاطفي، النفسي أو البدني، و هذا ما تم إثباته علمياً من خلال عدة دراسات سوف نسلط عليها الضوء فيما يلي..

فوائد الموسيقى:

  • الموسيقى تبعث على الشعور بالسعادة:

تنقل لنا الموسيقى لدى سماعها الطاقة الإيجابية، و تساعدنا على الشعور على نحوٍ أفضل، و يعود ذلك لدورها في زيادة تحرر الدوبامين على مستوى الجملة العصبية، مما يساعد على تحسين المزاج.

و قد أكدت إحدى الدراسات على ذلك من خلال اختبار تأثير الموسيقى على السائقين، فتبين دورها في تحسين مزاجهم و تخفيف توترهم.

  • الموسيقى تحارب التوتر و القلق:

تساعد الموسيقى على خفض معدل ضربات القلب، خفض الضغط الشرياني، بالإضافة إلى خفض معدلات هرمون الكورتيزون في الجسم، و هي من المشعرات الأساسية للتوتر و القلق.

فقد بينت إحدى الدراسات تأثير الموسيقى الهادئة على خفض معدلات هرمون الكورتيزون لدى المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية في القلب مقارنة بغيرهم ممن لم يستمعوا للموسيقى!.

  • الموسيقى تساعد على تخفيف الشعور بالألم:

ففي إحدى الدراسات على المرضى الذين يعانون من اعتلال في العضلات، تبين تأثير الموسيقى الإيجابي في تخفيف حدة الألم لدى الأشخاص الذين استمعوا للموسيقى مقارنةً بغيرهم ممن لم يقوموا بذلك.

كما بينت دراسة أخرى دور الموسيقى في تخفيف الألم و القلق لدى المرضى قبل و بعد خضوعهم للعمل الجراحي.

  • الموسيقى تساعد على تنشيط الذاكرة و الوظائف الإدراكية:

حيث تلعب الموسيقى دوراً هاماً في عملية التعلم، و هذا ما بينته إحدى الدراسات على بعض الأشخاص في طور تعلمهم للغة أجنبية، حيث تبين ارتفاع قدرة المشاركين على حفظ الكلمات لدى ترديدها بشكل أغنية، و هذا ما نلاحظه جميعنا لدى تكرارنا لنشيد أو أغنية محببة كيف نتمكن بسهولة من حفظ الكلمات و ترديدها لاحقاً دون أدنى جهد..

  • للموسيقى دور محفز على ممارسة الرياضة:

لا شك و أنكم جميعاً تؤيدوننا الرأي هنا، و لإثبات ذلك قامت إحدى الدراسات باختبار تأثير الموسيقى على متطوعين من الشباب و الأطفال يعانون من البدانة، و ذلك بإسماعهم للموسيقى لدى ممارستهم لرياضة الجري على الآلات الكهربائية، و تبين بالنتيجة زيادة قدرة هؤلاء على تحمل الجهد الجسدي و تحفيزهم، و بالتالي ممارستهم للتمرين لفترة أطول مقارنةً بغيرهم ممن لم يقوموا بسماع الموسيقى خلال قيامهم بذات التمرين.

و من موضوعاتنا ذات الصلة:

التوتر أو الضغط النفسي..ما هو و كيف يمكن محاربته؟

التأمل..ماهيته و فوائده..

الأرق..هل من حلول؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *