السكري من النمط الثاني.. حذارِ من الرز الأبيض..

الرز الألبيض لدى مريض السكري

تشير الدراسات الحديثة إلى وجود علاقة بين زيادة تناول الرز الأبيض و ارتفاع معدلات الإصابة بالداء السكري من النمط الثاني..

و من المعروف أن لداء السكري نمطين: النمط الأول المعتمد حصراً على الأنسولين و الذي يتظاهر بعمر مبكر بشكلٍ عام، و النمط الثاني غير المعتمد على الأنسولين و الذي يتظاهر في عمر متقدم قليلاً تحرضه مجموعة من العوامل كالسمنة المفرطة، النظام الغذائي الخاطئ، العامل الوراثي و غيرها…

و للوصول إلى هذه النتيجة قام عدد من الباحثون في جامعة هارفرد الأميركية بإجراء دراسة لإثبات وجود علاقة بين تناول الرز الأبيض عند الشعوب، و خطر إصابتهم بالداء السكري من النمط الثاني، و تحديد هذه العلاقة كمياً..

و توصلوا إلى التالي: أن الشعوب الآسيوية و الذين يستهلكون كمياتاً مرتفعة من الرز الأبيض في طعامهم، ترتفع نسب الخطر بتطوريهم لداء السكري بما مقداره 50% مقارنةً بالشعوب التي تستهلك كميات قليلة من الرز الأبيض في طعامها..

العلاقة بين داء السكري و تناول الرز الأبيض:

العلاقة بين الرز الأبيض و داء السكري

تأتي المشكلة من تناول الرز الأبيض في أن هذا الأخير يسبب ارتفاعاً سريعاً و حاداً في معدلات سكر الدم – و هو الأمر الواجب تجنبه عند مرضى السكري من النمط الثاني – نتيجةً لتعرض الرز الأبيض لعمليات التكرير العديدة و إزالة الكمية العظمى من الألياف منه.

و لا يعد الرز المكرر المتهم الوحيد، فجميع الأطعمة المقشورة و المكررة كالخبز الأبيض و المعكرونة البيضاء، يجب التخفيف منها عند مرضى السكري أو الأشخاص المعرضون للإصابة به ( عوامل وراثية، سمنة مفرطة..).

و من أهم البدائل التي يمكن الاعتماد عليها: البرغل، الرز الأسمر، الخبز الأسمر و المعكرونة السمراء، الكينوا، الشوفان…أي باختصار مصادر الألياف النباتية، التي تعمل على تنظيم معدلات السكر في الدم بعد وجبة الطعام و تمنع ارتفاعه الحاد و المفاجئ.

لمعرفة المزيد عن هذه الدراسة: http://www.bmj.com/content/344/bmj.e1454

و اقرأوا أيضاً:

الأدوية المضادة للداء السكري..

الأدوية الخافضة للشحوم..

الأمراض القلبية الوعائية..أهم العلامات المنذرة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *