العودة إلى المدارس..نصائح لانطلاقة سلسة و ناجحة!

العودة إلى المدارس..نصائح لانطلاقة سلسة و ناجحة

تشكل فترة العودة إلى المدارس مصدر قلق و ارتباك للأهل و الأطفال، إليكم أهم النصائح التي تساعدكم على تجاوز هذه المرحلة بسهولة و يسر..

  • تحضير الطفل للنوم باكراً:

و هي النقطة الأهم، فبعد فترة عطلة طويلة، و تأخر الطفل في نومه ليلاً و استيقاظه صباحاً، تصبح مسألة التعود على الخلود المبكر إلى الفراش من أكبر مصادر القلق و التوتر للطفل و والديه على حدٍّ سواء.

نصيحتنا لكم: ابدأوا بتنظيم أوقات النوم قبل أسبوع من بدء العام الدراسي، و يتم ذلك تدريجياً، حيث يجب البدء بالخلود إلى الفراش و الاستيقاظ صباحاً قبل 15 دقيقة تزداد شيئاً فشيئاً، وصولاً للوقت المحدد و اليوم المنتظر.

  • تنظيم أوقات الطعام:

و هو من الأمور المقلقة أيضاً و لا سيما مع التساهل في نوعية و أوقات الطعام خلال عطلة الصيف.

نصيحتنا لكم: ابدأوا باعتماد أوقات المدرسة لتناول الطعام، صباحاً، ظهراً و مساءً و لا تنسوا تنويع وجبات الطعام لتكون غنية بالفيتامينات و المعادن الضرورية لهذه المرحلة.

  • تحضير اللوازم المدرسية:

مع اقتراب موعد البدء بالعام الدراسي، يزداد الضغط على المكتبات و قد تفرغ الرفوف من اللوازم المطلوبة، مما يشكل مصدر قلق و توتر إضافي للأهل و الطفل.

نصيحتنا لكم: ابدأوا بتحضير اللوازم قبل أسبوع أو أسبوعين من بدء المدارس، اختاروها و نظموها مع أطفالكم استعداداً لليوم المنتظر.

  • طمأنة الطفل:

من الجيد الحديث عن المدرسة و النشاطات التي ترافقها، اللقاء بالرفاق القدامى و تكوين صداقات جديدة.

نصيحتنا لكم: يمكنكم خلال الأيام الأولى إرسال صورة أو لعبة مع الطفل تضعونها في حقيبته لطمأنته و تذكيره بكم، كما من الجيد مرافقته إلى المدرسة و اللقاء مع معلماته و أصدقائه في اليوم الأول مما يشعره بالثقة و الاطمئنان.          

  • مراجعة الدروس:

القليل من المراجعة لايمنع، سيما إذا كان طفلكم يعاني من ضعف في إحدى المواد..

نصيحتنا لكم: تذكروا أن العطلة لم تنتهي بعد و من حق الطفل الاستفادة منها حتى النهاية، من الجيد أن تكون مراجعة الدروس مجرد تذكير بسيط لمعلوماتٍ سابقة، يطمئن الطفل و يعزز ثقته بنفسه و يساعد على تهيوئِه بشكلٍ أسهل للعام الدراسي الجديد.

  • زيارة الطبيب:

تعد الفترة قبل بدء العام الدراسي، الوقت الأمثل لزيارة طبيب العيون و الأسنان و أخذ اللقاحات اللازمة، مما يساعد على انطلاقة صحيحة بعيدة عن المشاكل الصحية.

  • كونوا المثل:

غالباً ما ينعكس توترنا و قلقنا من بداية العام الدراسي على أطفالنا.

و هنا نقول لكم: باتباعكم النصائح السابقة فإن جزءاً كبيراً من أعباء بداية العام الدراسي يزول، و يخف التوتر المرافق له دون أن تشعروا بذلك.

و لا تنسوا أن هدوءكم، اتزانكم و تنظيمكم ينعكس على أطفالكم، كونوا المثل و تذكروا: انطلاقة  ناجحة لعام مليء بالنجاح!

و اقرأوا أيضاً:

الغيرة بين الأخوة..بين المسموح و الممنوع..

معاقبة الطفل..بين اللين و الشدة.

هل يعاني طفلي من السمنة؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *