الوحدة أكثر فتكاً من السمنة!!

الآثار السلبية للعزلة

تعتبر الوحدة العدو الأول لصحتنا النفسية، و لكن مما تم إثباته و التأكد منه مؤخراً كونها تمارس تأثيراً فتاكاً على صحتنا الجسدية أيضاً، قد يفوق بخطره تأثيرات السمنة!!

هذا ما توصل إليه عدد من الباحثون الأميركيون لدى تحليلهم ل 148 دراسة تجمع أكثر من 300000 مشارك، حيث تبين لهم أن العزلة ترفع خطر الموت المبكر للأشخاص الذين يعانون منها بنسبة تفوق ب 50% الأشخاص ذوي العلاقات الاجتماعية الجيدة..

كما تبين لهم أن الخطر الجسدي الذي يتعرض له الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم ، أو المعزولين اجتماعياً يفوق بتأثيره المخاطر الناجمة عن السمنة المفرطة..

الوحدة و الأمراض القلبية الوعائية:

و مع التعرض المستمر و المتزايد للعزلة، يعاني الأفراد شيئاً فشيئاً من التوتر و الضغط النفسي، يتبعه كل ما ينجم عن ذلك من الإفراط في التدخين و اضطرابات التغذية و ارتفاع الضغط الشرياني و بالتالي الأمراض القلبية الوعائية.

الوحدة و ضعف المناعة:

كما تبين للباحثين خلال إحصائهم لهذه الدراسات، ارتفاع قابلية الأشخاص الوحيدين و المعزولين اجتماعياً على التقاط الأمراض نتيجةً لضعف جهازهم المناعي و قدراتهم الدفاعية، لحدّ قد يؤثر على كرياتهم البيضاء، خط الدفاع الأول للجسم ضد الأمراض و الإنتانات المختلفة..

خطر متزايد:

الوحدة أكثر فتكاً من السمنة

و أشار الباحثون في هذه الدراسة إلى تخوفهم من تفاقم هذه الظاهرة في السنوات القادمة و لا سيما مع ارتفاع معدل العمر الوسطي للفرد و ازدياد أعداد المعمرين ..

و هنا يجب التأكيد على ضرورة التصرف سريعاً للخروج من دائرة العزلة سواءً كان الأمر يتعلق بنا أو بالمقربين إلينا ( نشاطات اجتماعية، هوايات، رياضة، تعارف، منتديات..) فبعد فترة من الزمن تصبح الوحدة الاجتماعية عادة و نمط حياتي يصعب الخروج منه بعد ذلك!!

و اقرأو أيضاً في زاوية صحتنا النفسية:

مفاتيح لتعزيز الثقة بالنفس..

التأمل..ماهيته و فوائده..

الأرق..هل من حلول؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *