طنين الأذنين..أسبابه و علاجه..

طنين الأذنين

طنين الأذنين (Tinnitus) هو الإحساس بضجيج يسمع في إحدى أو كلتا الأذنين، أو في الرأس، قد يكون ناجماً عن إصابة مرضية في الأذن أو عن التقدم في العمر..

يعرف طنين الأذنين بأنه إحساس بضجيج سمعي في إحدى أو كلتا الأذنين (صفير، أزيز، همس) غير ناجم عن مسبب خارجي، قد يتظاهر فجأة أو تدريجياً، و قد يؤدي استمراره إلى القلق و صعوبة في النوم و التركيز..

و بشكلٍ عام ، يميل الأشخاص المصابون بالطنين إلى التعود عليه ، و قد يزول تلقائياً بشكل تدريجي و في حال استمر و أثر على حياة المريض فمن الواجب حتماً استشارة الطبيب.

و نميز نوعين من الطنين:

  • طنين ناجم عن مصدر داخل الجسم ( مثل سماع صوت جريان الدم في الأوعية الدموية..).
  • طنين غير ناجم عن أي مصدر، و يتظاهر بشكل أزيز أو صفير في الأذنين.

 

أسباب طنين الأذنين:

تتعدد أسباب الطنين، و غالباً ما يتظاهر بمفرده دون أن يكون مصاحباً لأمراض أخرى في الأذن.

و قد يحدث :

  • عقب صدمة صوتية: بعد تعرض الأذنين لموسيقى قوية جداً.
  • نتيجة انخفاض في مستوى السمع، ناجم عن التقدم في العمر.

أو قد يترافق الطنين مع إحدى الأمراض التالية التي تصيب الأذنين:

  • انسداد الأذن الناجم عن تراكم شمع الأذن أو انسدادها بجسم أجنبي خارجي.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • تصلب الأذن otospongiosis : و هو مرض وراثي يؤدي إلى ضعف في عمل الأذن، قد يسبب الصمم.
  • مرض مينيير: إصابة أذنية ناجمة عن ارتفاع الضغط في منطقة الدهليز في الأذن، تؤدي إلى أزيز و طنين في الأذنين مترافقة مع انخفاض السمع و الشعور بالدوار.
  • إصابة في العصب السمعي أو في الأذن الداخلية.
  • ارتفاع الضغط الشرياني.
  • تناول بعض الأدوية ذات السمية السمعية .

 

متى يتوجب على المريض اشتشارة الطبيب:

طنين

  • عندما تستمر الأعراض لفترة طويلة و لا تميل إلى الزوال تلقائياً، و تؤثر على حياة المريض.
  • عندما يتظاهر الطنين بعد إصابة في الرأس.
  • عندما يترافق الطنين مع دوار و فقدان للتوازن.
  • عندما يترافق الطنين مع فرط حساسية للأصوات و المؤثرات الخارجية.
  • عندما يترافق الطنين مع انخفاض أو فقدان للسمع.
  • عندما يترافق الطنين مع غثيان و إقياء.
  • عندما يترافق الطنين مع ألم في الأذنين.
  • عندما يترافق الطنين مع حرارة و رعشة.

 

علاج الطنين:

 في حال تم تشخيص إصابة في الأذنين يعطى المريض العلاج الملائم، الذي يسمح بتخفيف أو زوال الطنين نهائياً.

أما في حال كان الطنين غير ناجم عن أذية أو إصابة في الأذن فلا يوجد علاج فعال له و إنما مجموعة إجراءات للتخفيف منه و التعايش معه.

نصائح للتخفيف من الطنين:

  • تجنب حالة السكون التام، ووضع موسيقى هادئة أو أي مصدر سمعي خفيف الشدة ( موسيقى، راديو، تلفزيون).
  • تجنب شرب الكحول، الذي يمدد الأوعية الدموية و يزيد الجريان الدموي في مستوى الأذن الداخلية و يفاقم حالة الطنين.
  • التوقف عن التدخين.
  • التخفيف من شرب المنبهات كالقهوة، الشاي ، المشروبات الغازية.
  • تجنب التعرض للمؤثرات الصوتية العالية ( الحفلات الصاخبة، الموسيقى المرتفعة….) التي تزيد من مشكلة الطنين.
  • رفع الوسادة قليلاً عند النوم مما يحسن الدورة الدموية و يقلل الأعراض.
  • ممارسة رياضة منتظمة تساعد على الاسترخاء و مكافحة التوتر.

و في زاوية عن أمراضنا اقرأوا أيضاً:

الالتهاب الرئوي..تعريفه، أسبابه و علاجه

أنواع الحساسية و أعراضها..

الإنتانات البولية..أسبابها و علاجها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *