سن انقطاع الطمث (سن الإياس)..الأعراض الأكثر شيوعاً..

سن انقطاع الطمث

يعرف سن انقطاع الطمث أو ال Menopause باللغة الانكليزية، على أنه السن الذي يتوقف فيه مبيضي المرأة عن إنتاج البيوض، أو بمعنى الآخر هو السن الذي تصبح فيه المرأة غير قادرة على الإنجاب.

يحدث انقطاع الطمث طبيعياً عند المرأة بين سني ال 45- 55 عام، و طبعاً يختلف هذا السن بين امرأة و أخرى و تتدخل فيه عوامل جينية أو بيئية …

كما قد يحدث ما يسمى “سن الإياس المبكر” أي التوقف النهائي المبكر للدورة الشهرية في بعض الحالات ( بعد العلاج الكيميائي، العلاج الشعاعي، خلل جيني، أمراض مناعية ذاتية..).

و يتوقف عمل المبيضين تدريجياً في فترة تمتد بين 4-3 سنوات، تعرف بفترة ما قبل الانقطاع النهائي للطمث ، يشهد فيها جسم المرأة انخفاضاً تدريجياً في معدلات هرموني الأستروجين و البروجسترون تترافق مع أعراض شائعة الحدوث و مميزة لهذه الفترة من حياتها.

الأعراض المرافقة لانقطاع الطمث :

تختلف هذه الأعراض في تظاهرها و شدتها بين امرأة و أخرى، و نذكر من أهمها:

  • اضطراب في الدورة الشهرية: و ذلك لفترات قد تطول أو تقصر، يرافقها تغير في موعد و غزارة الطمث، قبل أن يتوقف بشكل نهائي.
  • الهبات الساخنة: و هو العرض الأكثر شيوعاً و إزعاجاً عند النساء، و قد يضطر بعضهن إلى اللجوء إلى المعالجة الهرمونية المعاوضة للتخفيف منه.
  • التعرق الليلي.
  • اضطرابات النوم.
  • آلام الرأس.
  • اضطربات و تغيرات في المزاج.
  • اكتئاب و سرعة التهيج و العصبية.
  • قلق.
  • تعب معمم.
  • جفاف مهبلي.

نصائح للتخفيف من أعراض سن انقطاع الطمث:

تلجأ الكثير من النساء إلى المعالجة الدوائية، ممارسة اليوغا أو الوخز بالأبر للتخفيف من الأعراض السابقة،  و في كثير من الأحيان، قد يكفي تغيير نمط الحياة في تحسين الحالة العامة للمرأة، و الحدّ من شدة الأعراض.

و ننصحكِ سيدتي باتباع ما يلي:

  • التوقف عن التدخين.
  • الامتناع عن الكحول.
  • تقليل الاستهلاك اليومي للمنبهات (الشاي، القهوة، الكولا، مشروبات الطاقة..).
  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضار و الحبوب الكاملة..
  • ممارسة الرياضة أو أي نشاط فيزيائي بشكل منتظم.
  • النوم الكافي ( 7- 8 ساعات يومياً)…و اقرأي هنا نصائحنا لكِ للتخفيف من اضطرابات النوم : الأرق..هل من حلول؟

و نشير في الذكر في النهاية، أن انقطاع الدورة الشهرية عند المرأة، يشكل جزءاً طبيعياً من حياتها، و انتقالاً لمرحلة جديدة، تترافق مع كثير من التغيرات النفسية و الجسدية، يمكن للمرأة تجاوزها بسهولة و يسر من خلال دعم الوسط المحيط و اللجوء لمعالجات دوائية مخففة في حال اقتضى الأمر..

اقرأي أيضاً:

كيف تحاربين التوتر و الضغط النفسي..

التأمل..ماهيته و فوائده

احتباس السوائل..نصائح للوقاية و العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *