الفيتامين C..مضاد الأكسدة و محارب التعب!!

الفيتامين سي

من أكثر الفيتامينات شهرةً و تناولاً على شكل مكملٍّ غذائي، الفيتامين C، دوره الحيوي، أهميته، الحاجة اليومية منه و مخاطر عوزه..

الفيتامين C:

و يدعى أيضاً حمض الأسكوربيك أو Ascorbic Acid، هو أحد الفيتامينات المنحلة بالماء التي لا يستطيع الجسم اصطناعها أو تخزينها، و لذلك من الضروري التزود بها يومياً من الوارد الغذائي..

يكثر استخدامه لتأثيراته المضادة للأكسدة، المقاومة للتعب و المحاربة للزكام، و لكنه يلعب أدوراً أخرى أساسية من أهمها تقوية المناعة و زيادة تمثل المعادن و لا سيما الحديد و الكالسيوم و الاستفادة منهما..

الفيتامين C، و دوره الحيوي:

كما ذكرنا سابقاً تتعدد منافع الفيتامين C، و أهميته الحيوية على صحة أجسادنا كبيرة و متعددة الجوانب:

1- يلعب الفيتامين C  دوراً مضاداً للأكسدة:  يقوم بمحاربة الجذور الحرة التي تؤدي إلى عملية الأكسدة الخلوية و الترهل الخلوي، و يلعب دوراً في إعادة اصطناع الفيتامين E مضاد الأكسدة القوي، و بالتالي فإن مشاركتهما معاً تلعب دوراً أساسياً في محاربة التقدم بالسن المبكر لخلايانا..

2- تقوية و تعزيز الجهاز المناعي: حيث ينشط و يعزز دفاعات الجسم ضد الإنتانات الجرثومية و الفيروسية على السواء، و بالتالي فإن له دوراً محورياً في محاربة الزكام و أمراض الشتاء الخفيفة، بالإضافة إلى مقاومة السرطانات المتعددة و غيرها الكثير من الأمراض الخطيرة..

3- – يلعب دوراً مقوياً، منبهاً و مضاداً للتعب ..

4- يلعب دوراً في تحفيز اصطناع الكولاجين ، البروتين الضروري في عملية تشكل و تجديد الأنسجة الخلوية مثل الجلد، المفاصل، العظام، الأسنان، العضلات…و غيرها، مؤخِّراً بالتالي ترهلها و تقدمها بالسن….

5- يلعب الفيتامين C دوراً مهماً في تمثل و تثبيت الكالسيوم على العظام..

6- يلعب دوراً في اصطناع الكريات الحمراء عن طريق زيادة تمثل و امتصاص و الاستفادة من الحديد الذي يدخل في اصطناع هذه الكريات مما يقلل من مخاطر الإصابة بفقر الدم..

7- يلعب دوراً مهماً في تحول حمض الفوليك إلى شكله الفعال المتمثل بالفتامين B9، و تحول الحمض الأميني التريبتوفان إلى السيروتونين الناقل العصبي الهام، و أيضاً تحول الكولسترول إلى أملاح صفراوية..

8- يلعب دوراً مضاداً للسمية للعديد من الملوثات، مبيدات الحشرات و المعادن الثقيلة…. و غيرها عن طريق تحويل هذه المواد السامة إلى معادن منحلة سهلة الطرد من الجسم ..

9- يلعب دوراً في اصطناع الأدرينالين و الحموض النووية..

10- يتدخل في عملية التنفس الخلوي كناقل للهدروجين..

11- يلعب دوراً في استقلاب الدسم.

12- يتدخل في العديد من الإفرازات الهرمونية و لا سيما الكظرية و النخامية..

13- يلعب دوراً في تحسين نوعية السائل المنوي و زيادة تعداد النطاف..

مصادر الفيتامين C:

C مصادر الفيتامين

يتواجد الفيتامين C بكثرة في الغذاء و لا سيما في الفواكه و الخضراوات الطازجة و من أهمها:

البرتقال، الكيوي، الغريفون، الفواكه الحمراء ( كالفريز و الكرز و العنبية…)، الخضراوات الخضراء كالسبانخ، البقدونس، الفليفلة الحمراء و الخضراء، الطماطم، البروكولي…

و بشكل أقل في الأطعمة ذات المنشأ الحيواني كاللحوم و الدواجن.

و يمكن تغطية الحاجة اليومية من هذا الفيتامين بسهولة، من خلال شرب كأس من عصير البرتقال يومياً مع تنويع الوارد المتناول من الخضراوات و الفواكه الطازجة..

الحاجة اليومية من الفيتامين C:

بشكلٍ عام فإن الحاجة اليومية من الفتيامين C، تعادل 60 مغ في اليوم للشخص البالغ، و لكنها تتغير تبعاً للحالة الفيزيولوجية و النفسية، و المرحلة العمرية للشخص كما هو موضح في الجدول التالي ..

العمر/ الحالة الصحيةالحاجة اليومية من الفيتامين C
من الولادة و حتى عمر السنة30-35 مغ
من 1- 3 سنوات40-45 مغ
من 3-15 سنة 45-60 مغ
النساء60 مغ
الرجال60 مغ
المرأة الحامل80 مغ
المرأة المرضع95 مغ
المدخنين100-200 مغ
الرياضيين800-1000 مغ

عوز الفيتامين C:

يمكن تجنب عوز الفتامين C و ذلك بالتناول اليومي لخمسة خضار و فواكه طازجة، التي تغطي الحاجة اليومية منه بسهولة.

و تتمثل أعراض نقصه بما يلي:

  • التهابات نازفة و احتقانية في اللثة.
  • تأخر في التندب أو شفاء الجروح.
  • فقر دم و تعب معمم.
  • ضعف الجسم في مواجهة الأمراض المختلفة، المواد الملوثة، و الإنتانات المتنوعة ( الجرثومية، الفيروسية، الفطرية و الطفيلية)..
  • آلام في الرأس، و اضطرابات في النوم.
  • خفقان في القلب و صعوبة في التركيز..

و قد يؤدي العوز الكبير في الفيتامين C إلى الإصابة بداء الإسقربوط و هو مرض خطير ناجم عن عوز الفتامين C الشديد، و من أهم أعراضه:

  • تورم في اللثة و تسوس الاسنان.
  • نزوف.
  • آلام في المفاصل و العظام.
  • فقر في الدم، مع فقدان الشهية و نقصان الوزن.
  • الإصابة بالإنتانات الحُمية ( المترافقة مع الحمى).
  • خفقان في القلب قد يؤدي في الحالات الخطيرة جداً و غير المعالجة إلى الموت.

و تتمثل المعالجة بتناول الفيتامين C كمكمل غذائي بالإضافة إلى زيادة الوارد الغذائي منه، و يعتبر مقدار 10 مغ/ اليوم من الفيتامين  C كافياً لتجنب الإصابة بهذا المرض.

فرط الفيتامين C:

بشكلٍ عام و لكون الفيتامين C لا يخزَّن في العضوية، فإن التأثيرات الناجمة عن الفرط في تناوله قليلة جداًحيث يطرح الفائض منه عن طريق البول.

و عادةً لا تظهر التأثيرات إلا بعد تجاوز جرعة تفوق ال 1 غ/ اليوم و تكون خفيفة تتمثل عادةً بحروق في المعدة، تنبه و صعوبة القدرة على النوم، تشكل حصيات كلوية…

 الاستعمالات الطبية للفيتامين C:

يستخدم الفيتامين C طبياً لكثير من الاستعمالات نذكر من أهمها:

1- في معالجة داء الإسقربوط و الوقاية منه..

2- يستخدم كعلاج مشارك و داعم في حال الإنتانات الفيروسية و الجرثومية، حيث يخفف من حدة الأعراض و يساعد على الشفاء السريع..

3- التهابات اللثة.

4- للمساعدة على التئام الجروح و الحروق..

5- في حال التسممات الغذائية و الدوائية..

6- يستخدم في علاج بعض أنواع السرطانات، بمفرده أو بالمشاركة مع مركبات أخرى..

و غيرها الكثير من الاستخدامات المتنوعة..

نصائح:

  • يجب مراقبة معدلات الفيتامين C عند بعض الأشخاص كالنساء الحوامل، الرياضيين، المدخنين و الكحوليين و الأشخاص المسنين..
  • ينصح بتناول الفيتامينC صباحاً و يفضل تجنب تناوله ليلاً إذ قد يعيق القدرة على النوم.
  • يقلل التدخين بشكل ملحوظ من مدخرات الفيتامين C في الجسم، حيث تستهلك كل سيجارة بمعدل 25 % من الحاجة اليومية منه!
  • يفضل دوماً تناول الفيتامين C من مصادره الطبيعية الطازجة التي تحتوي على مركبات جانبية إلى جانب هذا الفيتامين تساعد على زيادة امتصاصه في الجسم.
  • يؤدي طبخ الأطعمة الحاوية على الفيتامين C بالماء إلى تخرب هذا الفيتامين و خسارته، و بالتالي نقص الفائدة منه، و للحفاظ عليه يفضل سلق الأطعمة إما بالبخار أو بكمية قليلة من الماء و لفترة قصيرة..

 

و اقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *