تجميل الأنف..بين النجاح و الفشل!

 

تجميل الانف

باتت عملية تجميل الأنف من أهم العمليات التجميلية و أكثرها شيوعاً..دعونا نتعرف معاً على كل ما يتعلق بهذه العملية، اختلاطاتها و استطباباتها من الألف إلى الياء..

حول هذا الموضوع  يقدم لنا الدكتور”هاني أبو ميالة” الاستشاري بأمراض وجراحة الأذن الأنف، الحنجرة، جراحة الوجه و العنق، و المتعمق في الجراحة التجميلية  والترميمية للوجه شرحاً مفصلاً:

ما هو تجميل الأنف:

تجميل الأنف هو تعديل في الشكل الخارجي للأنف بما يحقق تناسقه و انسجامه مع بقية عناصر وأبعاد الوجه.

وهنا يجب التفريق بين الجراحة الوظيفية للأنف “Septoplasty ” و التي تهدف إلى إعادة تقويم الوتيرة الأنفية التي قد يكون انحرافها أحد مصادر المشاكل التنفسية، وبين الجراحة التجميلية أو المصححة للأنف “Rhinoplasty “ والتي تهدف إلى تصحيح الخلل الظاهر و إعادة الشكل الطبيعي للأنف.

آلية تجميل الأنف:

الأنف هو هرم يقوم الجراح بهدمه وإعادة بنائه من جديد بما يتناسب مع أبعاد و مقاييس الوجه و بما يراعي شخصية الفرد.

 تجميل الأنف يؤثر في ملامح الشخصية:

الأنف هو سيد الوجه و هو يعكس الكثير من ملامح الشخصية، فالأنف المرفوع مثلاً يعبر عن شخصية معتزة بنفسها، والأنف الكبير يعكس ملامح الشخصية القيادية كأنف نابليون بونابرت وهكذا…. لذلك من الضروري، تحدث الجراح مع المريض لمعرفة رغبته بالضبط  و تحقيقها قدر الإمكان  بما يتلاءم مع شخصيته.

تجميل الأنف قد يترافق مع عمليات أخرى في الوجه:

كل ماهو حول الهدف أهم من الهدف، أي يجب دراسة الوجه ككل بما في ذلك الأنف و الذقن و الشفاه و الوجنتين ، إذ يكفي أحياناً تصحيح عيب ما في الوجه حول الأنف لحل المشكلة الجمالية للأنف، كما في حالة الأنف الكبير و الوجنتين الغائرتين ففي هذه الحالة يمكننا زيادة حجم الوجنتين بالمواد المالئة أو بالشحم دون اللجوء إلى الجراحة بما يعطي انطباع أن الأنف قد أصبح حجمه أقل من السابق.

أما بالنسبة للجراحات التي يمكن أن تترافق مع الجراحة التجميلية للأنف فإن الجراحة التجميلية للذقن هي الأكثر شيوعاً بنسبة 20-30%.

استخدام السيليكون في الأنف:

خطأ شائع، وللأسف كثر استخدامه لدى بعض الأطباء في الآونة الأخيرة، فالسيليكون هو جسم أجنبي غريب عن جسم الإنسان يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة و يجب الاستعاضة عنه باستخدام طعوم طبيعة من الجسم.

 و من الطعوم المستخدمة الطعم العظمي أو الغضروفي و التي تؤخذ من المريض نفسه.

“رتوش” الأنف :

العملية الناجحة  للأنف لا تحتاج إلى “رتوش” أبداً، و لكننا كجراحين نتعرض دائماً لعمليات “فاشلة” تم إجراؤها سابقاً لدى جراحين آخرين تكون بحاجة إلى تصحيح على المستوى التنفسي الوظيفي أو على المستوى الجمالي و في هذه الحالة  يتم إجراء العملية بعد سنة كاملة من الجراحة الأولى.

 ويجب أن يعلم المريض أن العملية الناجحة وشكل الأنف الصحيح يظهر فوراً بعد فك الضماد، و لكن يلزم عادةً عدة أشهر لزوال الوذمة والشكل النهائي  نحصل عيه بعد مرورعام كامل، وبالتالي كلما تقدم الوقت كلما زاد جمال الأنف وليس العكس.

تجميل الأنف دون جراحة:

يتم ذلك بحالات معينة يحددها الجراح لإخفاء نتوء صغير في الأنف و ذلك باستعمال مادة أمينة جداً قابلة للامتصاص ” أسيد هيالورونيك” بإجراء بسيط داخل العيادة ، أما عن استعمال الليزر في تجميل الأنف فهو خطأ شائع، و استخدامه الوحيد يكون لحل المشاكل الجلدية الموجودة على بشرة الأنف.

 عن الوظيفة التنفسية:

من المفترض ألا يؤثر تجميل الأنف على الوظيفة التنفسية و ذلك في حال تمت العملية تحت أيدي أطباء مختصين، لذلك أنصح المريضة بالتوجه إلى أخصائي”أذن، أنف، حنجرة جراحة وجه وعنق” ، فهو الأجدر على فهم تشريح الأنف، الحفاظ على وظيفته التنفسية و تحقيق تزاوج ناجح بينه و بين الوجه.

مدة العمل الجراحي:

تتراوح مدة الجراحة بين الساعة والنصف إلى الساعتين ولايستلزم البقاء في المشفى أكثر من يوم واحد.

التخدير:

يجب أن تتم العملية تحت التخدير العام و بالمشفى حصراً و ليس بالعيادة.

 بعد العمل الجراحي:
تزال الضمادات الداخلية بسرعة، أي خلال يوم أو يومين حسب الضرورة. قطع السيلاستيك داخل الأنف و الضماد الخارجي تزال في اليوم العاشر بعد الجراحة.
في بعض الحالات يجري الجراح ضماد خارجي جلدي لاصق يبقى لعدة أسابيع حسب الحالة.

و كلما كان العمل الجراحي أنجح كلما كانت الكدمات والوذمة والآثار الجانبية أقل.

الاحتياطات الواجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف:

  • عدم تناول الأسبرين لمدة عشرة أيام قبل و بعد العمل الجراحي.
  • الابتعاد عن أي نشاطات مائية كالسباحة مثلاً خلال شهرين.
  • عدم “التمخط” خلال أسبوع من الجراحة، و يمكن بعد ذلك التمخط في حال الضرورة بهدوء.
  • عدم وضع أي نظارات خلال شهرين.
  • تجنب الضحك الشديد لمدة شهر بعد الجراحة.
  • يمنع منعاً باتاً التعرض لأشعة الشمس خلال مدة شهرين بعد العمل الجراحي، ثم خلال الأربعة أشهر التي تليها يمكن التعرض مع الحذر ووضع قبعة مع استعمال واقي شمسي ذو حماية قصوى مع عدم الشد على الوجه عند مد الواقي الشمسي على البشرة.
  • الامتناع عن التدخين خلال عدة أسابيع بعد الجراحة.
  • تجنب النوم على الجانب أو على البطن و يفضل النوم على الظهر خلال شهر بعد الجراحة.
  • عدم القيام بحركات مفاجئة عند غسيل الوجه.
من موضوعاتنا: 

تعرفي على درجة حماية الواقي الشمسي الملائمة لبشرتك..
ثمانية علاجات للتخلص من الهالات السوداء نهائياً..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *