الأدوية المسكنة للألم..

يطلق عليها أيضاً مسكنات الألم و تعرّف بأنها الأدوية التي تستخدم لتسكين أو تخفيف الآلام بدرجاتها المختلفة..

ما أنواع هذه الأدوية و ما هي النصائح الواجب مراعاتها لدى تناولها، دعونا نتعرف معاً…

تقسم الأدوية المسكنة للألم إلى مجموعتين رئيستين:

1- مسكنات الألم المحيطية أو غير المورفينية.

2- مسكنات الألم المركزية أو المورفينية.

مسكنات الألم المحيطية:

و هي الخط العلاجي الأول لتسكين الآلام الخفيفة إلى متوسطة الشدة مثل آلام الرأس، الشقيقة، آلام المفاصل، آلام الطمث….

و يمكن الحصول على بعض أنواعها بدون وصفة طبية.

و هي عبارة عن مسكنات غير أفيونية أو غير مورفينية و تسمى محيطية تبعاً لآلية تأثيرها التي تقوم على تخفيف الألم محيطياً دون التأثير عليه مركزياً أو من الدماغ كما هو الحال في المسكنات الأفيونية.

و نميز منها:

  • الباراسيتامول أو  Panadol و هو مسكن ألم و خافض للحرارة.
  • مضادات الالتهاب غير الستروئيدية : كالأسبرين أو Ascriptin و الإيبوبروفين  أو Advil.

و من أهم الآثار الجانبية لأدوية هذه المجموعة: التأثيرات الهضمية و لا سيما آلام و حرقة المعدة …

أهم النصائح الواجب مراعاتها من قبل المريض:

1- تناول الأدوية السابقة مع أو بعد تناول الطعام لتخفيف الآثار الهضمية الناجمة عنها.

2- عدم تجاوز الجرعة الموصى بها من قبل الطبيب، إذ قد يؤدي ذلك إلى حدوث سمية كبدية و لا سيما مع الباراسيتامول، و زيادة الحساسية المعدية و خطر حدوث قرحة و نزوف مع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

3- عدم تناول أو مشاركة أي أنواع أخرى من الأدوية دون استشارة الطبيب أو الصيدلي فقد يؤدي تناول الأسبرين مثلاً مع مضادات التخثر إلى زيادة خطر حدوث نزوف.

3- عدم مشاركة نوعين من مضادات الالتهاب غير الستيروئدية ( كالأسبرين و البروفين مثلاً) مع بعضهم، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الآثار الهضمية و خطورة حدوث قرحة معدية..

4- تمتلك أدوية المجموعة السابقة و لا سيما مضادات الالتهاب غير الستيروئدية تأثيراً مضاداً للتكدس الصفيحي أو مميعاً للدم، و لا سيما مع الأسبرين الذي يعطى لهذه الغاية العلاجية بجرعات منخفضة ( 75- 250 مغ/ يوم)، و من هنا يجب إخبار الطبيب و إيقاف المعالجة الدوائية بهذه الأدوية و لا سيما الأسبرين قبل القيام بعمليات جراحية (أسبوع على الأقل) لتجنب خطر حدوث نزوف.

مسكنات الألم المركزية:

و هي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي و من هنا جاءت تسميتها.

و يتم اللجوء إليها  في حال فشل المعالجة بمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية و في حال الآلام المتوسطة إلى الشديدة و الشديدة جداً كالآلام الحشوية، آلام ناجمة عن مرض السرطان، الآلام بعد العمليات الجراحية…

و تقسم أيضاً إلى نوعين:

  • مسكنات مركزية ضعيفة : و هي مسكنات شبيهة بالمورفين كالكودئين  Codeine و الترامادول Ultram ، و يمكن أن تتواجد بمفردها أو بالمشاركة مع أدوية المجموعة السابقة كالباراسيتامول و الكودئين: Co-codamol.
  • المسكنات المركزية القوية (الأفيونية أو المورفينية): كالمورفين Morphine  و مشتقاته، و هي تستخدم لتسكين الآلام الشديدة و الشديدة جداً التي لا تستجيب لأنواع المسكنات الأخرى.

و من أهم الآثار الجانبية لأدوية هذه المجموعة:

الغثيان و الإقياء، النعاس، الإمساك، آلام في الرأس، صعوبة في التنفس، احتباس و صعوبة في التبول..

و قد يؤدي استعمالها المستمر و غير المراقب إلى الاعتياد و الإدمان..

نصائح يجب على المريض مراعاتها لدى تناوله لهذه الأدوية:

1- عدم تجاوز الجرعة الموصى بها من قبل الطبيب.

2- عدم مشاركة أو تناول أنواع أخرى من الأدوية دون استشارة الطبيب أو الصيدلي.

3- إيقاف الكحول الذي يؤدي إلى تفاقم التأثيرات الجانبية لهذه الأدوية و لا سيما النعاس و تناقص التركيز و الوعي مما قد يؤدي إلى حوادث أثناء القيادة أو عند استخدام الآلات و المعدات الخطيرة.

و قد تستخدم إلى جانب هذه الأدوية بعض المجموعات العلاجية الأخرى لتخفيف الألم كالكورتيزونات، مضادات الاكتئاب، مضادات القلق، مضادات الصرع و مضادات التشنج….

اقرأ أيضاً:

الأدوية الخافضة لضغط الدم.

الأدوية الخافضة للشحوم.

الأدوية المضادة للداء السكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *