الأدوية الخافضة لضغط الدم الشرياني..

يعد ارتفاع التوتر الشرياني من أهم الأمراض القلبية الوعائية و أكثرها خطورة..

ما هي أهم الأدوية المستخدمة في علاجه، و ما أهم النصائح الواجب مراعاتها من قبل المرضى ..

يعرّف ارتفاع التوتر الشرياني بأنه ارتفاع غير طبيعي في الضغط الذي يمارسه الدم على جدران الشرايين و الأوعية.

و يعد الضغط الشرياني طبيعياً عندما يقيس 120 مم زئبق للضغط الانقباضي و 80 مم زئبق للضغط الانبساطي أو ( 120/80).

و يمكن التحدث فعلياً عن ارتفاع في التوتر الشرياني عندما تفوق النسبة السابقة 140/90 مم زئبق.

 و يستخدم لعلاج ارتفاع التوتر الشرياني عدة مجموعات علاجية:

  • المدرات.
  • حاصرات بيتا.
  • مثبطات مضخات الكالسيوم.
  • مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين.
  • مثبطات الرينين.
  • مثبطات مستقبلات الألدوستيرون.
  • الموسعات الوعائية.
  • الأدوية المركزية.

 

1- المدرات Diuretics:

و هي من أقدم الأدوية المستعملة في علاج ارتفاع ضغط الدم و أكثرها فعالية و أماناً.

و هي تعمل عن طريق طرح الفائض من الماء و الملح الموجود في الدم عن طريق الكليتين، و بالتالي إنقاص حجم السائل المتواجد ضمن الأوعية و إنقاص الضغط أو التوتر الذي يمارسه على جدرانها.

و هي تستخدم كخط علاجي أول لدى المرضى الذين لا يعانون من أمراض وعائية أخرى مرافقة لارتفاع ضغط الدم.

من أهم أدويتها: لازيليكس Lasilix ( فوروسيميد Furosemide).

و تعتبر هذه الأدوية قليلة التأثيرات الجانبية إجمالاً و من أهمها:

زيادة حجم البول و عدد مرات التبول و خاصةً في بداية العلاج، و انخفاض معدل شاردة البوتاسيوم ( الذي يتوجب مراقبته بشكل دوري..).

و كثيراً ما تستخدم المدرات بالمشاركة مع غيرها من الأدوية الخافضة للضغط.

2- حاصرات بيتا β–Blockers :

و هي أدوية تؤثر على القلب و الأوعية الدموية، و تمتاز بفعاليتها في علاج العديد من الأمراض القلبية الوعائية ( ارتفاع الضغط، اضطراب النظم، القصور القلبي، احتشاء العضلة القلبية…).

أهم أدويتها التينورمين Tenormin ( أتينولول Atenolol ).

من أهم آثارها الجانبية:

اضطرابات هضمية، إحساس بالتعب، برودة في الأطراف، تباطؤ في نظم القلب.. 

3- حاصرات قنوات الكالسيوم Calcium channel blockers:

و تمنع هذه الأدوية دخول شاردة الكالسيوم إلى العضلات المسؤولة عن تقلص الأوعية الدموية، و بالتالي فهي تساعد على تمدد الأوعية و ارتخائها و بالتالي انخفاض التوتر الشرياني.

و من أهم أدويتها نورفاسك Norvasc ( أملوديبين Amlodipine ).

و أيضاً من آثارها الجانبية:

اضطرابات هضمية، آلام رأس، تباطؤ في نظم القلب… 

4- مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE Inhibitors:

و هي أدوية تخفض ضغط الدم عن طريق إيقاف إنتاج أو اصطناع هرمون في الكلية يسمى الأنجيوتنسين II .

و هو هرمون يؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية و بالتالي ارتفاع الضغط الشرياني و تعب العضلة القلبية.

من أهم أدويتها: كابوتين Capoten ( كابتوبريل Captopril).

أهم آثارها الجانبية:

دوار، آلام في الرأس، نعاس، سعال جاف ( يجب إخبار الطبيب فوراً..).

5- حاصرات مستقبلات الأنجوتنسين ARBs:

و هي تشبه المجموعة السابقة بكونها تحد من تأثيرات الأنجيوتنسين II و لكن بآلية مختلفة.

من أهم أدويتها: ديوفان Diovan ( فالسارتان Valsartan).

و تأثيراتها الجانبية تشبه المجموعة السابقة إلا أن السعال الجاف يكون أقل حدة ..

6- مثبطات الرينين Renin Inhibitors:

الرينين هو هرمون ينتج في الكلى و يسبب ارتفاع ضغط الدم الشرياني.

تعمل هذه الأدوية على إيقاف تأثيرات الرينين على الأوعية و بالتالي خفض ضغط الدم.

و من أهم أدويتها: تيكتورنا Tekturna  ( آليسكيرين Aliskiren).

7- مثبطات مستقبلات الألدوستيرون Aldosterone receptor inhibitors:

و هي أدوية تعاكس تأثير الألدوستيرون و هو هرمون يفرز في الكلى يساعد على إعادة امتصاص شاردة الصوديوم.

و بالتالي تعمل هذه الأدوية على إيقاف عملية إعادة امتصاص الصوديوم و ما يرافقها من احتباس في الماء و زيادة حجم الدم و بالتالي ارتفاع الضغط الشرياني.

من أهم أدويتها: (Aldactone ( spironolactone.

من أهم آثارها الجانبية: زيادة في إطراح شاردة البوتاسيوم التي يجب مراقبتها دورياً.

8- موسعات الأوعية Vasodilators:

وهي أدوية تعمل على توسيع الأوعية الدموية عن طريق تأثيرها المباشر على العضلات الموجودة في جدران الأوعية مما يؤدي إلى تمددها و بالتالي سهولة جريان الدم ضمنها و انخفاض الضغط الشرياني.

و من أهم أدويتها: (Apresoline ( Hydralasine .

 9 – الأدوية المركزية Central acting agents:

و هي أدوية تعمل عن طريق إيقاف الإشارات العصبية التي يرسلها الدماغ المسؤولة عن تسرع القلب و تضيق الأوعية الدموية.

و من أهم أدويتها: (Clonidine ( Catapres. 

نصائح يتوجب مراعاتها من قبل مريض ارتفاع الضغط الشرياني: 

1- عدم إيقاف العلاج بشكل مفاجئ و إنما يتم ذلك تدريجياً و تحت إشراف الطبيب.

2- إخبار الطبيب في حال ظهور أي عرض أو تأثير جانبي ( ربو، تضيق قصبات، سعال..).

3- عدم تناول أنواع أخرى من الأدوية أو مشاركتها دون استشارة الطبيب أو الصيدلي.

4- تقليل استهلاك الملح في الطعام.

5- تجنب تناول المأكولات السريعة عالية الدهون و الأملاح و السكريات.

6- اتباع نمط غذائي صحي غني بالخضار و الفواكه و فقير الدهون المشبعة ( الزبدة، اللحوم الحمراء..) و زيادة تناول الدسم الغير مشبعة و المفيدة للقلب ( زيت الزيتون، زيت الكانولا، الأسماك)..

7- ممارسة النشاط الفيزيائي أو الرياضة بمعدل 30 دقيقة يومياً و بشكلٍ منتظم و دوري.

8- إيقاف التدخين و الكحول. 

9- مراقبة ضغط الدم بشكل دوري و مستمر.

اقرأ أيضاً:

الأدوية المضادة للداء السكري

الأدوية الخافضة للشحوم

الأمراض القلبية الوعائية..أهم العلامات المنذرة للمريض..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *