كيف تحاربين التوتر والإرهاق النفسي…

الأمومة، ضغوطات المنزل، ضغوطات العمل…

كيف تواجهين الضغوطات المحيطة بك مجتمعةً سيدتي دون أن تفقدي التوزان؟؟…

 مع تطور الحياة العصرية، تجد أغلب النساء أنفسهن مضطرات لمواجهة الكثيرمن التحديات و الضغوطات من داخل المنزل و من خارجه…

و مع تراكم الواجبات و المهام يبدأ التوتر و الإرهاق بممارسة ثقله على حياة و صحة المرأة، و قد يؤدي بها إلى نتائج وخيمة إذا لم تحسن إدارته و السيطرة عليه..

 الإرهاق النفسي و الجسدي عند المرأة:

مع اختلاف فيزيولوجية المرأة عن الرجل، فإن التوتر و الإرهاق يمارسان تأثيرهما على صحتها بطريقة مختلفة تماماً، و غالباً ما يتركان عميق الأثر على الصعيدين النفسي و الجسدي..

 و تتعدد مصادر هذه الضغوطات التي تجتمع من داخل و خارج المنزل و يضاف لها واجبات الأمومة و الحياة الزوجية و لا ننسى أيضاً التأثير الذي تلعبه الهرمونات على جسد المرأة و نفسيتها.

وفيما يلي أغلب الحالات التي تقود بالمرأة إلى الإجهاد و الإرهاق النفسي و الجسدي:

  1. التوفيق بين ضغوطات العمل و الواجبات المنزلية و الأطفال..
  2. العناية بالمرضى من العائلة..
  3. مشاكل العلاقة الزوجية: انفصال، طلاق، خلافات…
  4. ارتفاع سقف المتطلبات و عدم التقدير من الوسط المحيط..
  5. متلازمة ما قبل الطمث و سن اليأس..

و تشير الدراسات إلى أن النساء بطبيعتهن الأنثوية حساسات للتوتر و الإرهاق بمقدار ضعفي الرجل، إلا أنهن في الوقت ذاته يمتلكن بهرموناتهن و بخاصةً الأستروجين آلية الدفاع الطبيعية التي تمكنهن من مواجهة و إدارة هذا التوتر و الضغط النفسي..

 تأثيرات التوتر النفسي على صحة المرأة:

 مع كثرة الضغوطات النفسية تبدأ التأثيرات بالظهور جلياً على صحة المرأة و تتمثل بما يلي:

  • آلام رأس: مزمنة و شديدة و خاصةً في فترة الدورة الشهرية و ما قبلها ( متلازمة ما قبل الطمث).
  • اضطرابات هضمية: تتظاهر بآلام و حرقة في المعدة، غثيان، إسهال أو إمساك، صعوبة في الهضم..
  • تساقط في الشعر.
  • آلام معممة (الظهر، الصدر، الرقبة، المفاصل..).
  • رغبة مستمرة و متكررة بالتبول..
  • تعب مزمن..
  • تناقص الرغبة الجنسية..
  • عدم انتظام الدورة الشهرية ( تأخر و أحياناً انقطاع..).
  • أرق و صعوبة في النوم..
  • انخفاض مناعة الجسم و سهولة الإصابة بالأمراض ..
  • مشاكل في الجلد و البشرة : كظهور الأكزما، الحكة، الاحمرار، جفاف الجلد و فقدان نضارة البشرة..
  • مشاكل نفسية : كالاكتئاب و القلق..
  • اضطرابات في تناول الطعام: كالقهم أو البوليمية ( نقص أو فرط الشهية للطعام..).

 

 كيف يمكن للمرأة مواجهة التوتر و الإرهاق النفسي:

لمواجهة التوتر و الضغط النفسي عليكِ بما يلي سيدتي:

1- تحديد سبب أو أسباب الضغط النفسي:

و هذا ضروري لمواجهة السبب و إزالته أو التخفيف منه و التعامل معه إذا أمكن.

2- تخصيص وقت لذاتِك:

ساعة في اليوم، تمارسين فيها هوايتك المفضلة كسماع الموسيقى أو الرياضة أو حتى الاعتناء بنفسك أو الخروج للنزهة أو القراءة..

3- نظمي وقتكِ و حددي أولوياتكِ:

قد يساعدك وضع قائمة بالمهام المتوجبة و تحديد الأولويات فيها على إدارة و تخفيف الضغط الذي تعانين منه..

4- اطلبي المساعدة:

من المهم جداً التحدث بمشاكلكِ و السعي لإيجاد الحلول و لا سيما مع الشريك، أو أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، و من الجيد اللجوء إلى الطبيب أو المعالج النفسي إذا لزم الأمر..

5- انتبهي إلى عدد ساعات و نوعية نومك:

يساعد النوم الكافي و المريح في استرداد الطاقة و مواجهة الضغط بقوة و كفاءة أعلى..

6- علمي أطفالك على الاعتماد على أنفسهم:

غالباً ما تعاني الكثير من الأمهات من اتكال أفراد العائلة المستمر عليهن، إنه من واجبك سيدتي تعليم أطفالك على الاستقلالية و الاعتماد على النفس بما يعود بالخير عليهم و عليكِ في آنٍ معاً..

7- انتبهي إلى طعامكِ:

يساعد الغذاء الجيد و المتوازن الغني بالعناصر المغذية على محاربة التوتر، و يمكنكِ سيدتي اللجوء إلى تناول المكملات الغذائية المخصصة المتوافرة في الصيدليات بعد طلب المشورة من الطبيب أو الصيدلي بما يتعلق بالنوع و الفعالية المثلى لحالتكِ..

 الأطعمة التي تساعدك على محاربة الإرهاق:

يساعد النظام الغذائي الصحي و المتوازن على محاربة التوتر و الإرهاق ..

و يجب تفضيل الخضار و الفواكه الغنية بالفيتامينات و المعادن بمعدل خمس حصص في اليوم على الأقل.

و من أهم الفيتامينات التي تحارب الضغط النفسي نذكر:

الفيتامينات A,C,E التي تمتلك فعالية عالية مضادة للأكسدة تحارب الجذور الحرة الناجمة عن التوتر و المسؤولة عن تخريب و هرم الخلايا.

و من الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات نذكر :

الجزر، البروكولي، البطيخ الأصفر، السبانخ، الطماطم، الفواكه المجففة و المكسرات….

كما يمارس الفيتامين B دوره في دعم الجهاز العصبي كما أن له فعالية مهدئة و مركنة..

و من أهم الأغذية الحاوية عليه: خميرة البيرة و خميرة الخبز، الحبوب الكاملة ( كالقمح و الرز الأسمر الشوفان..)، الفواكه المجففة، الأفوكادو، الفاصوليا الخضراء..

و تمتلك بعض المعادن تأثيرات مميزة في محاربة التوتر و الإرهاق النفسي و لا سيما معدن المغنزيوم المتواجد في العديد و الفواكه و الخضار و بعض أنواع المياه المعدنية..

اقرأي أيضاً:

استعادة الحياة المهنية بعد انقطاع..صعوبات و تحديات.

بدينة أو نحيفة..تعلمي كيف تحبين جسدك!

خمس ممارسات لإعادة الحميمية للعلاقة الزوجية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *