المكملات الغذائية بإيجاز…

فيتامينات، معادن، أوميغا 3، مضادات أكسدة..و غيرها، تتعدد أنواع و أشكال المكملات الغذائية…

ما هي، و ما ضرورتها و كيف يجب تناولها…هذا ما سوف نتعرف عليه معاً فيما يلي…

ما هي المكملات الغذائية:

المكملات الغذائية هي عبارة عن مصادر مركزة للعناصر المغذية أو بمعنى آخر الفيتامينات، المعادن، الحموض الدسمة، مضادات الأكسدة..أو حتى النباتات و خلاصاتها ..

الهدف منها تعويض حاجات الجسم و عوزه من هذه المواد المغذية و بالتالي الحصول على تأثيراتها الغذائية، الصحية الجسدية و النفسية..

كما يتواجد في الأسواق بعض المكملات الغذائية التي تعنى بالناحية الجمالية كمحاربة السيلوليت، مكافحة التجاعيد و المحافظة على نضارة البشرة، المحافظة على صحة الشعر و الأظافر، فقدان الوزن و زيادة الكتلة العضلية ..

و يمكن أن تتواجد هذه المكملات بعدة أشكال صيدلانية: كبسولات، حبوب، أقراص فوارة، ظروف أو محافظ، أمبولات، محاليل…

و تسمى بالمكملات الغذائية لأن دورها يقوم على إكمال النقص في الوارد من هذه  العناصر إلى أجسامنا عن طريق الغذاء، و تناول الجرعة الموصوفة تماماً دون زيادة أو نقصان، حيث أن الزيادة قد تؤدي إلى تأثيرات سامة و النقص قد لا يؤدي بنا إلى الغاية المرجوة من هذه المكملات..

الحاجة اليومية من المكملات الغذائية:

و هي التعبير أو المصطلح المتعارف عليه دولياً و الذي يعبر عن الكمية الواجب تناولها يومياً من العناصر المغذية ( الفيتامينات، المعادن….) للبقاء في صحة جيدة.

و تختلف هذه الحاجة اليومية تبعاً للعمر، الجنس، الحالة الصحية و النشاط الفيزيائي.

فعلى سبيل المثال تحتاج المرأة الحامل إلى زيادة الوارد اليومي من الحديد، الكالسيوم و الفيتامين B9، و لذلك غالباً ما يوصف لها مكملات غذائية حاوية على هذه العناصر الثلاث..

كما تحتاج النساء اللواتي يعانين من غزارة الطمث إلى زيادة الوارد من الحديد…

الرياضيون و لا سيما الذين يمارسون الرياضات الشديدة يعانون غالباً من نقص في الفيتامينات و المعادن نتيجة التعرق الشديد و الإجهاد المفرط، و لذلك غالباً ما يلجؤون لتناول المكملات الغذائية لتعويض النقص في هذه العناصر و زيادة الكتلة العضلية على السواء..

كما يعتبر الفيتامين D من الفيتامينات الشائعة التي يكثر عوزها نتيجة نقص التعرض لأشعة الشمس و لذلك فهو غالياً ما يوصف على شكل مكملات غذائية…

مضار المكملات الغذائية:

قد يؤدي التناول المفرط و غير الرشيد للمكملات الغذائية إلى حدوث تأثيرات سلبية على صحتنا، حيث تميل بعض أنواعها إلى التراكم في الجسم كما هو الحال في الفيتامينات المنحلة بالدسم كالفيتامين A

و لذلك يخضع تناول هذه المكملات إلى شروط صارمة، يتوجب بموجبها على الشركة المنتجة أن تحدد الجرعة اليومية و الكمية القصوى المسموح بها، و الحاجة اليومية المنصوح بها من كل عنصر غذائي في اليوم، هذا بالإضافة إلى طريقة الاستعمال و التناول و طريقة التحضير بالتفصيل.

و من التأثيرات السلبية التي أشارت إليها الدراسات الحديثة، الاضطرابات القلبية الوعائية، بعض أنواع السرطانات و لا سيما سرطان الرئة، اضطراب في عمل الكلى و اضطرابات عظمية و غيرها…

و من هنا نؤكد على ضرورة استشارة الطبيب قبل التناول العشوائي لهذه المكملات و اتباع نصائحه بدقة و لا سيما عند كبار السن أو المرضى أو الأطفال الصغار…

اقرأ أيضاً:

الفيتامينات..كنوز الطعام!

المعادن..أنواعها و أهميتها.

الأوميغا 3..ما هي و ما دورها على صحتنا؟؟

مضادات الأكسدة..محاربة الشيخوخة و السرطان!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *