الزنك لتعزيز المناعة و محاربة حب الشباب!!..

مضاد للأكسدة، يقوي دفاعات الجسم و يحافظ على صحة الشعر و البشرة…

معدن الزنك في بضعة سطور!..

الزنك Zn :

هو أحد المعادن الصغرى التي تتواجد في الجسم بكميات ضئيلة جداً ( حوالي 2.5 غ ) تتوزع في الكبد، الكلى، الدماغ، العظام، العضلات، غدة البروستات، الشعر و الأظافر….

لا يتم تخزينه في العضوية و يطرح الفائض منه عن طريق البراز، و من هنا تبرز أهمية التزود منه بشكلٍ يومي..

أهمية الزنك:

يلعب الزنك أدواراً عديدة في العضوية نختصرها فيما يلي:

  • ينشط الجهاز المناعي و يقوي دفاعات الجسم عن طريق زيادة عدد اللمفاويات T.
  • يتدخل في عملية تمثل البروتينات و الاستفادة منها، و يعتبر ضرورياً لتطور الأجنة خلال الحمل، و نمو الطفل خلال فترتي الطفولة و المراهقة.
  • يتدخل في اصطناع الأنسولين.
  • يقي من اضطرابات البروستات عند الرجال.
  • يساعد على التئام الجروح و الحروق.
  • نتيجة فعاليته المضادة للأكسدة فهو يحافظ على صحة البشرة و يحارب مشاكلها المتعددة كحب الشباب، التشققات..
  • يلعب دوراً في الخصوبة عند الرجل و ذلك من خلال دوره في اصطناع النطاف و عددها و حركيتها.
  • يلعب دوراً في الانقسام الخلوي و اصطناع ال DNA.
  • يتدخل في اصطناع بعض الأحماض الأمينية ( الوحدات الأساسية للبروتينات) و لا سيما السيستين و الميثيونين المكونان الأساسيان لكيراتين الشعر.
  • نتيجة فعاليته المضادة للأكسدة فهو يضعف الجذور الحرة و يحارب الشيخوخة المبكرة للخلايا.
  • ضروري لحسن سير الوظيفة العصبية.
  • يستخدم في حالات التعب و النقاهة بعد العمليات الجراحية.

الحاجة اليومية من الزنك:

تتوزع الحاجة اليومية من الزنك على الشكل التالي و هي متغيرة تبعاً للعمر و الجنس و الحالة الصحية…

العمر/ الحالة الصحيةالحاجة اليومية من الزنك بالميلليغرام
من الولادة و حتى عمر السنة5 مغ/ اليوم
طفل من 1 - 3 سنوات10 مغ/ اليوم
المراهقون13 مغ/ اليوم
النساء12 مغ/ اليوم
الرجال15 مغ/ اليوم
الحمل15 مغ/ اليوم
الإرضاع19 مغ/ اليوم
الرياضيون 40 مغ/ اليوم
المسنون11 مغ/ اليوم

مصادر الزنك الغذائية:

تتعدد مصادر الزنك الغذائية و بالتالي فإن عوزه نادر الحدوث و من أهم الأغذية الحاوية على الزنك نذكر:

  • الأسماك و ثمار البحر و لا سيما القواقع و القشريات ( المحار، الروبيان، بلح البحر..).
  • اللحوم ( الحمراء و الدواجن).
  • البيض.
  • الحليب و مشتقاته.
  • الخضروات ( الفاصولياء الخضراء، فول الصويا، الفطر، البطاطا..).
  • الحبوب الكاملة ( الشوفان، القمح و الرز الأسمر…).
  • الحبوب ( العدس، الفول، الفاصولياء، البازلاء..).
  • المكسرات ( الجوز، البندق..).

عوز الزنك:

نتيجة توافره الغذائي العالي و سهولة الحصول عليه من المكملات الغذائية يعتبر عوز الزنك قليل الحدوث و غالباً ما يلاحظ في البلدان النامية ( المجاعات، الأمراض، سوء التغذية…)، أو عند الأشخاص النباتيين ( نتيجة ضعف امتصاص الزنك النباتي مقارنة مع الزنك حيواني المصدر حيث تعيق الألياف النباتية امتصاصه..).

كما قد يحدث عوز الزنك عند المرأة الحامل أو المرضع أو عند الرياضيين أو عند الإصابة ببعض الأمراض الهضمية ( كالإسهالات و الإقياءات الشديدة..).

و من أهم أعراض عوز الزنك نذكر:

  • ضعف في الجهاز المناعي و بالتالي إنتانات و أمراض متكررة.
  • تعب معمم.
  • ضعف في حاستي الذوق و الشم و اضطرابات عينية.
  • تأخر في النمو عند الطفل.
  • صعوبات في التعلم.
  • فقدان الشهية و خسارة في الوزن.
  • جفاف في البشرة، مشاكل في الشعر ( قشرة، تساقط..) و أظافر سريعة و سهلة التكسر.
  • تأخر في النضوج الجنسي.
  • صعوبة في شفاء الندبات و الجروح.
  • عجز جنسي و عقم عند الرجل.
  • إسهالات.

فرط استهلاك الزنك:

على الرغم من فوائده الكبيرة يؤدي الإفراط في تناول الزنك بما يتجاوز معدل 150-450 مغ/ اليوم إلى ظهور تأثيرات سمية تتجلى فيما يلي:

  • صعوبة في المشي.
  • ثقل في اللسان.
  • رجفان.
  • غثيان و إقياء.
  • و في الجرعات العالية يؤدي إلى منع امتصاص النحاس في الجسم.

مراقبة معدل الزنك:

كما ذكرنا سابقاً من الضروري مراقبة معدل الزنك و خاصةً عند الأشخاص المعرضون لنقصه أكثر من غيرهم و نذكر:

  • المرأة الحامل، حيث يؤدي عوزه إلى حدوث مشاكل في تطور الأجنة.
  • المرأة المرضع، للوقاية من اضطرابات النمو عند الطفل.
  • النباتيون، المعرضون للإصابة بعوز الزنك نتيجة صعوبة امتصاصه من مصادر نباتية.
  • ممارسو الرياضات الشديدة.
  • المسنون.
  • عند الرضع و الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو.
  • عند مرضى حب الشباب.
  • عند المصابين بالقصور الكلوي.
  • عند مدمني الكحول.
  • عند الأشخاص الذين يتناولون الشاي و القهوة بكميات كبيرة.
  • في حال بعض الأمراض الهضمية التي تؤدي إلى إسهالات و إقياءات تسبب إطراح الزنك أو تعيق امتصاصه مثل داء كرون.

اقرأ أيضاً:

مضادات الأكسدة..محاربة الشيخوخة و السرطان!! 

سبع علامات تشير إلى عوز المغنزيوم..

السيلينيوم..مضاد للأكسدة بامتياز..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *