اليود و دوره الحيوي الهام..

يرتبط عمله ارتباطاً وثيقاً بالغدة الدرقية و تنظيم وظيفتها في الجسم، إنه معدن اليود أحد أهم المعادن التي تؤدي أدواراً عديدة بكمياتٍ ضئيلة..

اليود Iode:

هو أحد المعادن الصغرى التي يحتاجها الجسم بكميات ضئيلة للقيام بوظائفه على أكمل وجه..

و تتراوح كميته في الجسم بين 25 – 50 مغ يتركز جزء كبير منها في الغدة الدرقية، و بالتالي يرتبط دوره بشكل أساسي بعمل هذه الغدة الذي يتمثل بتنظيم الاستقلاب في الجسم.

 أهمية اليود:

يلعب اليود أدوراً عديدة تتمثل فيما يلي:

  1. يتدخل اليود باصطناع هرمونات الغدة الدرقية ( T3-T4) و التي تقوم بدور أساسي في تنظيم عملية الاستقلاب الخلوي (استقلاب الدسم، البروتينات، السكريات..) و تنظيم حرارة الجسم.
  2. يلعب دوراً في الجهاز العصبي و بالتالي في عملية التطور العقلي.
  3. يلعب دوراً في تنظيم عمل القلب.
  4. يلعب دوراً في عمل و تطور العضلات.
  5. يلعب دوراً في نمو و تطور الهيكل العظمي.
  6. يلعب دوراً في عملية الخصوبة.
  7. يحفز عملية الرضاعة الطبيعية عند المرأة المرضع.
  8. يلعب دوراً في الحفاظ على صحة الشعر،الجلد و الأظافر.
  9. ينشط الحركية المعوية و يلعب دوراً في إفراز العصارات الهاضمة.

 

الحاجة اليومية من اليود:

تختلف الحاجة اليومية من اليود تبعاً للعمر و الجنس و الحالة الصحية.

و تقدر بالإجمال بحوالي 150 ميكروغرام/ اليوم التي يمكن تغطيتها بسهولة باتباع نظام غذائي متوازن و صحي..

و تتوزع الحاجة اليومية من اليود على الشكل التالي:

العمرالحاجة اليومية من اليود بالميكروغرام
رضيع من الولادة و حتى عمر السنة40 - 50 ميكروغرام/ اليوم
طفل من 1 - 3 سنوات70 - 100 ميكروغرام/ اليوم
طفل من 4 - 10 سنوات120 ميكروغرام/ اليوم
المراهق150 ميكروغرام/اليوم
الشخص البالغ150 ميكروغرام/ اليوم
المرأة الحامل200 ميكروغرام/ اليوم
المرأة المرضع200 ميكروغرام/ اليوم
الرياضيون300 ميكروغرام/ اليوم

مصادر اليود:

يتواجد اليود بشكل أساسي في ملح البحر ، أو ملح الطعام الميوّد و هو المصدر الأساسي لليود.

ومن مصادر اليود الأخرى نذكر:

  • الأسماك بأنواعها و ثمار البحر ( القواقع، بلح البحر، الحلزون..).
  • اللحوم.
  • البيض.
  • الحليب ومشتقاته.
  • الخضار ( الفاصولياء الخضراء، البراصيا، السبانخ، الملفوف، الثوم، البصل، اللفت،الجزر، الفجل..).

 

فرط اليود:

يشكل فرط اليود خطراً على صحة الجسم، و ذلك بشكل خاص نتيجة ارتباطه الوثيق بعمل الغدة الدرقية.

و يحدث فرط اليود بشكل عام نتيجة فرط التناول الدوائي له و غالباً لا يكون الوارد الغذائي هو السبب.

و يؤدي فرط اليود إلى حدوث فرط في نشاط الغدة الدرقية Hyperthyroidism أو على العكس قد تؤدي زيادة اليود إلى تثبيط إنتاج هرمونات الدرق و بالتالي حدوث قصور في الغدة الدرقية Hypothyroidism .

أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية:

  • زيادة في ضربات القلب ( خفقان).
  • فرط في التعرق و هبات ساخنة في بعض الأحيان.
  • رجفان في الأيدي.
  • أرق و صعوبة في النوم.
  • عصبية و تقلبات في المزاج.
  • لهاث.
  • نقص في الوزن.
  • اضطرابات في الدورة الشهرية.
  • تضخم في العنق.
  • داء باسدو Basedow و الذي يتمثل باحمرار و وذمات في جلد الساقين و غيرها..

 

عوز اليود:

يعتبر عوز اليود أقل شيوعاً من فرط اليود وبشكل خاص نتيجة الاستخدام المتزايد لملح الطعام الميوّد.

و يؤدي عوز اليود في الحالات الخفيفة إلى تضخم الغدة الدرقية في منطقة العنق و احتباس الماء تحت أدمة الجلد  و قد يسبب في حال العوز الشديد قصوراً في الغدة الدرقية تتمثل أعراضه فيما يلي:

  • تعب و كسل.
  • زيادة الحساسية للبرد.
  • زيادة في الوزن.
  • بطء في ضربات القلب قد يؤدي إلى لهاث.
  • هيجان و اكتئاب و صعوبة في التركيز قد تصل إلى فقدان في الذاكرة عند المسنين.
  • تشنجات و آلام في العضلات و المفاصل.
  • إمساك.
  • شحوب الجلد و جفافه.
  • جفاف و تساقط في الشعر.
  • تكسر في الأظافر.
  • يصبح الصوت أجش.
  • اضطرابات في الدورة الشهرية.
  • عقم.
  • تضخم في العنق.
  • ارتفاع معدل الكولسترول في الدم.

 

مراقبة معدل اليود:

يجب مراقبة معدل اليود عند بعض الأشخاص لتجنب عوزه و الآثار الناجمة عن نقصه ونذكر منهم بشكلٍ خاص:

  • المرأة الحامل و المرضع: والتي قد يؤدي عوز اليود لديها إلى حدوث تأخر عقلي عند الطفل.
  • المرأة بعد سن اليأس: حيث تعاني الغدة الدرقية عند النساء في هذه المرحلة العمرية من اضطراب في عملها يؤدي في أغلب الحالات إلى قصور في نشاطها.
  • الرياضيون: الأكثر عرضة لحدوث عوز في اليود نتيجة الكميات الكبيرة التي يخسرونها عند التعرق.
  • الأطفال الرضع: كما ذكرنا إذ أن نقصه يؤدي إلى حدوث تأخر عقلي عند الطفل.
  • المراهقون: حيث يزداد عمل الغدة الدرقية في هذه الفترة من التغيرات الهرمونية الكبيرة.
  • عندالأشخاص المسنون: حيث يؤدي التقدم في العمر إلى اضطراب في عمل الغدة الدرقية.
  • عند الأشخاص الذين يتبعون حمية قليلة بالملح.
  • عند النباتيين الذين لا يتناولون اللحوم، الأسماك، البيض أو الحليب..
  • المدخنين إذ يؤدي التبغ إلى نقص امتصاص اليود من قبل العضوية.

 

اقرأ أيضاً:

عوز اليود و مخاطره لدى المرأة الحامل..

العقم و أسبابه عند الرجل..

المغنزيوم..لمحاربة الإجهاد و التوتر العصبي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *