الأوميغا 9..حماية القلب و الوقاية من السرطان..

من حماية الجهاز الوعائي إلى الوقاية من السرطانات، تتعدد فوائد حموض الأوميغا 9، فما هي و أين تتواجد و ما هي فوائدها على صحتنا…

الأوميغا 9:

الأوميغا 9 أو حمض الأولييك، هي عبارة عن حموض دسمة أحادية عدم الإشباع، يمكن للجسم اصطناعها كما يمكن الحصول عليها من الغذاء..

مصدرها الأساسي هو زيت الزيتون ( حوالي 70%)، و هي مفيدة جداً لصحة الجهاز القلبي الوعائي و تخفيض معدل الكولسترول الضار و الوقاية من السرطانات..

دور حموض الأوميغا 9:

تلعب حموض الأوميغا 9 دوراً مهماً جداً في الجسم يتمثل فيما يلي:

  • تخفيض معدل الكولسترول الضار LDL.
  • الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية.
  • تحسين عملية شفاء الجروح و التندب.
  • تلعب دوراً في تنظيم الوزن و معدل سكر الدم عند الأشخاص المصابين بداء السكري من النمط 2.
  • تخفف من خطر الإصابة ببعض السرطانات كسرطان الثدي، سرطان الكولون و البروستات.

و تجدر الإشارة هنا إلى أن الإفراط في تناول حموض الأوميغا 9 لا يقلل من فعالية حموض الأوميغا 3 كما هو الحال مع  الإفراط في تناول حموض الأوميغا 6.

 الأطعمة الغنية بحموض الأوميغا 9:

تتواجد حموض الأوميغا 9 في الزيوت النباتية و بشكل خاص في زيت الزيتون الذي يحتوي على الكمية الأكبر.

و أهم مصادرها هي:

  • الزيتون و زيت الزيتون.
  • زيت الفول السوداني.
  • زيت السمسم.
  • زيت عباد الشمس.
  • الأفوكادو.
  • الدسم الحيوانية ( اللحوم، الدواجن..).

و يبقى زيت الزيتون هو المصدر الأفضل لحموض الأوميغا 9 حيث يتميز بثباته و سهولة حفظه، بالإضافة إلى غناه بمضادات الأكسدة.

أما المصادر الحيوانية للأوميغا 9 فتكمن خطورتها بغناها بالدسم المشبعة الخطيرة على صحة القلب و الجهاز الوعائي..

و تجدر الإشارة في النهاية، إلى أنه ليس من الضرورة تناول المكملات الغذائية الحاوية على حموض الأوميغا 9 نتيجة قدرة الجسم على اصطناعها و تواجدها بوفرة في غذائنا اليومي، و يفضل الاستعاضة عن ذلك بتناول المكملات الحاوية على حموض الأوميغا 3 الأقل توافراً على موائدنا و ليس لأجسامنا القدرة على اصطناعها!!

اقرأ أيضاً:

تعرفوا على أهم الأغذية التي قد تسبب السرطان..

الأوميغا 6..نعم و لكن!!

مضادات الأكسدة..محاربة الشيخوخة و السرطان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *