الأوميغا 6..نعم و لكن!!

الأوميغا 6، هي عبارة عن حموض دسمة ، تتواجد بوفرة في غذائنا..

ما هي فوائدها و ما هي خطورة الإفراط بتناولها…

 الأوميغا 6:

هي عبارة عن حموض دسمة متعددة عدم الإشباع، تتدخل في العديد من التفاعلات الكيميائية في الجسم، كالجهاز المناعي، تشكيل الأغشية الخلوية و حماية الجهاز القلبي الوعائي و غيرها…

و ينصح بتناولها بالتزامن مع حموض الأوميغا 3.. 

دور الأوميغا 6 في الجسم:

تتدخل الأوميغا 6 في العديد من الوظائف،  من أهمها:

  1. تدخل في تكوين الدماغ و الجهاز العصبي.
  2. تتدخل في تشكيل الأغشية الخلوية.
  3. تلعب دوراً في تخفيض معدل الكولسترول الضار LDL و بالتالي حماية الجهاز القلبي الوعائي.
  4. تلعب دوراً في الوقاية من الجلطات الدموية.
  5. تتدخل في إنتاج عدد من الخلايا المناعية، وبالتالي فهي تخفف من الحساسية و الالتهابات و تحسن من عملية التندب ( شفاء الجروح). 

 

مصادر الأوميغا 6:

تتواجد الأوميغا 6 في زيت و بذور الكتان بكميات كبيرة، و في العديد من الزيوت النباتية (زيت عباد الشمس، زيت الذرة ..) حيث  تغطي هذه الزيوت الحاجة اليومية منها بسهولة، كما تتواجد في البيض و اللحوم و لكن بكميات أقل.

فرط الأوميغا 6:

إن الإفراط في تناول حموض الأوميغا 6 يؤدي إلى خلل التوازن بينها و بين حموض الأوميغا 3 بما يعود بالضرر على صحتنا كخفض المناعة و زيادة حدوث السمنة و اضطرابات في الجهاز القلبي الوعائي.

و يحذر الاختصاصيون من زيادة الوارد من الأوميغا 6 على حساب الأوميغا 3، فهي تخفف من فعاليتها و خاصةً دورها في حماية القلب و الأوعية الدموية.

كما يؤدي زيادة الوارد من حموض الأوميغا 6 إلى زيادة خطر حدوث الربو القصبي و الأمراض الالتهابية كالتهاب المفاصل.

كما قد تؤدي في حال الإفراط الشديد إلى تثبيط المناعة و تقليل فعالية الجهاز المناعي و حدوث الأمراض المناعية كالتهاب المفاصل، الأكزما، الصدفية و غيرها…

و يساهم نمطنا الغذائي العصري في حدوث الخلل في هذا التوازن و خاصةً نتيجة نقص استهلاك الأسماك ( أوميغا 3) و الاعتماد بشكل كبير على  الزيوت النباتية و بخاصة زيت عباد الشمس الغني بحموض الأوميغا 6.

و في حين يجب أن تكون النسبة :

أوميغا6 : أوميغا3  تتراوح بين 1:1 و 1:4 ( أي الوارد من أوميغا 6 يعادل كحد أقصى 4 أضعاف الوارد من أوميغا 3 )، فهي تصل نتيجة أنماطنا الغذائية الخاطئة إلى نسبة تتراوح بين 1:10 و 1:30 ( 10 – 30 ضعف ) مما يشكل خطورة حقيقية و يجعل من الضروري الانتباه إلى واردنا الغذائي من هذه الحموض و الاعتماد بشكل أكبر على المنتجات الحاوية على حموض الأوميغا 3 في غذائنا بما يعود بالحماية على مناعتنا و جهازنا القلبي الوعائي.

اقرأ أيضاً:

الأوميغا 3.. ما هي و ما دورها على صحتنا؟؟

الأوميغا 9 ..حماية القلب و الوقاية من السرطان..

الحموض الدسمة الأساسية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *