الملونات الغذائية..هل من خطورة؟؟

مع تطور الصناعات الغذائية، يزداد لجوء المصنعين إلى الإضافات التي تحسن شكل، لون و طعم المنتج الغذائي..

و تعد الملونات الغذائية إحدى أهم الإضافات و أكثرها إثارةً للتساؤلات !!..

الملونات الغذائية:

و هي عبارة عن إضافات، يتم اللجوء إليها في الصناعات الغذائية لإعطاء المظهر و اللون المميزين للسلع الغذائية دون أن تؤثر على طعم أو نكهة المنتج.

و هي تقسم إلى أرقام و أسماء تجارية حسب اللون و درجاته .

و بشكل ٍ عام يشار إليها بالرمز E ملحقاً برتبة المئات على الشكل التالي:

  • E10x : أصفر.
  • E11x: برتقالي.
  • E12x: أحمر.
  • E13X: أزرق.
  • E14x: أخضر.
  • E150: بني أو أسمر.
  • E15x: أسود.
  • E16x: ألوان بدرجات متفاوتة.
  • E17x: ملونات تستخدم لتلوين سطح المنتج فقط.
  • E18x: ملونات تستخدم لعدد محدد من الاستعمالات فقط.

حيث يشيرالحرف x إلى أرقام تتغير تبعاً لدرجة مشتقات اللون.

أنواع الملونات الغذائية:

تقسم الملونات الغذائية إلى نوعين رئيسيين:

1- الملونات الطبيعية: و هي مستخلصة من مكونات طبيعية:

  • مصادر نباتية ( مثل أوراق السبانخ أو عصير الملفوف الأحمر، الجزر، الشوندر السكري، العنب الأسود..).
  • مصادر حيوانية ( كالقرمزي الأحمر المستخلص من حشرة في أميريكا الوسطى…).
  • خلاصات حيوانية أو نباتية لا يتم استهلاكها في الحالة الطبيعية ( كالكارميل الناجم عن حرق السكر..)
  • مصادر معدنية ( أزرق الكوبالت و أصفر الكروم..) و تكون ذات سمية بأغلب الأحيان.

2- الملونات الاصطناعية: و هي الملونات المصنعة كيماوياً وتقسم بدورها إلى نوعين:

  • الملونات الاصطناعية المماثلة للملونات الطبيعية.
  • الملونات الاصطناعية التي لا يوجد لها مشابه في الطبيعة.

و قد ازداد اللجوء مؤخراً إلى الملونات الصناعية كبديل عن الملونات الطبيعية لعدة أسباب:

  • كون الملونات الطبيعية غير ثابتة حيث تتأثر بالحرارة، الهواء، الجراثيم…
  • الملونات الصناعية أكثر ثباتاُ، ذات فعالية طويلة، و قدرة تلوين أفضل مما يسمح باستخدام كميات ضئيلة منها، هذا بالإضافة إلى كونها رخيصة الثمن و يمكن تصنيعها بكميات كبيرة ( فائدة اقتصادية).

 

استخدام الملونات الغذائية:

تستخدم الملونات الغذائية في شريحة كبيرة من الأطعمة.

حيث لا يقتصر استخدامها على السكاكر و الحلويات و إنما يتعداه إلى صناعة المشروبات، أنواع اللحوم، بعض أنواع الأجبان، الزيوت، السمن، الزبدة، السكر…

الملونات الغذائية و تأثيراتها على صحة الإنسان:

تعددت الأبحاث و الدراسات من قبل العديد من المنظمات و الدول حول الملونات الغذائية و تأثيراتها المحتملة على صحتنا.

و توصلت جميعها إلى نتائج متفاوتة تبعاً لنوع الملون الغذائي.

و بشكلٍ عام تتراوح أغلب التأثيرات بين الحساسية كما هو الحال في الملون E124 أو الأحمر القرمزي، أو بشكلٍ أخطر حدوث طفرات و سمية جينية أو سرطان الغدة الدرقية أو الكظرية و سرطان الكلى عند الحيوانات و هي تأثيرات نادرة الحدوث جداً ولا تظهر إلا عند تناول جرعات عالية من الملون الغذائي.

و من الملونات السامة أيضاً نذكر:

التارترازين E102 و الأمارانت E123 حيث ثبط تورطها في متلازمة فرط النشاط عند الأطفال، كما قد تحتوي على مشتقات مسرطنة.

و بالتالي فإن التأثيرات السامة الناجمة عن الملونات الغذئاية متفاوتة.

و من أكثر التأثيرات الملاحظة نذكر:

  • تأثير على الجهاز العصبي المركزي و المحيطي.
  • تثبيط أو عوز في بعض الأنزيمات.
  • زيادة في النفوذية المعوية.

 

التأثيرات المفيدة للملونات الغذائية على صحتنا:

على الرغم من امتلاك بعض الملونات الغذائية لخصائص سامة و لا سيما الصنعية منها، فإن بعضها الآخر و لا سيما الطبيعي له تأثر مفيد على صحة الإنسان و نذكر منها:

  • اللايكوبين أو E160d: و هو ملون ينتمي إلى عائلة الكاروتينوئيدات التي نجدها في أغلب الخضار و الفواكه، و هو مضاد أكسدة، له الفعالية في حماية الخلايا من المؤكسدات المسؤولة عن الإصابات الخلوية و السرطانات.

و تشير بعض الدراسات الحديثة إلى دور اللايكوبين في الوقاية من بعض السرطانات ( سرطان البروستات، سرطان الرئة، سرطان الثدي و سرطان الجهاز الهضمي..) بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية.

و من أهم مصادر اللايكوبين ( الذي لا يصطنع في الجسم) الطماطم، الغريب فروت، الجوافة..

  • البيتا كاروتين أو E160a: و هو أيضاً ملون ينتمي إلى عائلة الكاروتينوئيدات، و هو عبارة عن طليعة الفيتامين A.

يتحول بعد الهضم إلى الريتينول أو الفيتامين A، و يغطي حاجة العضوية من هذا الفيتامين.

و هو يلعب دوراً في الوقاية من السرطانات ، و ينصح به للوقاية من الترهل المبكر الخلايا و اضطرابات البصر.

و يتواجد البيتا كاروتين في الجزر، السبانخ، الشوندر السكري، المشمش و البطيخ الأصفر..

اقرأ أيضاً:

صناعية أو طبيعية..كل ما تود معرفته عن المحليات..

المشروبات الغازية..حذارِ من الإفراط..

العلك الخالي من السكر..بكفاءة خيط الأسنان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *