خمس ممارسات لإعادة الحميمية للعلاقة الزوجية…

تعاني أغلب العلاقات الزوجية، بشكلٍ عام، من الروتين اليومي، نتيجة التعود أولاً و ضغوطات الحياة العائلية و مشاكلها ثانياً..

و هذا ما يؤدي غالباً إلى زوال الشغف في العلاقة و الدخول في دوامة الرتابة…

من أهم التحديات التي تواجه العلاقات الزوجية، الرتابة و التعود..

فبعد فترة من الزمن، و لا سيما بعد قدوم المولود الأول، و ازدياد الهموم و المسؤوليات على كلا الطرفين، يفقد كل منهما شيئاً فشيئاً الاهتمام بالطرف الآخر، و إن كان الحب لا يزال موجوداً فإن شعلة الشغف تبدأ بالخمود.

و على الرغم من أهمية و خطورة هذا الأمر على العلاقة – إذا ما تم إهماله و تجاهله – فإن الحل سريع و بمنتهى السهولة.

كل ما عليكم فعله هو إدخال بعض الطقوس إلى حياتكم اليومية و سوف تلاحظون النتائج سريعاً.

خمس ممارسات تساعدكم على مواجهة الرتابة و إعادة الحميمية إلى العلاقة الزوجية: 

  • تخصيص أوقات للزوجين فقط!!

إن حميمية العلاقة الزوجية تبدأ بالتناقص تدريجياً مع ازدياد اهتمامتنا بالأطفال و مشاكل العمل و الحياة اليومية.

من الضروري جداً أن يخصص الزوجان أوقاتاً يمضونها مع بعضهما لا وجود لطرف ثالث معهما، على الأقل مرتين في الشهر.

و من المهم جداً في مثل هذه المساحات المخصصة للزوجين، نوعية الوقت، بما معنى القيام بما يهم كلاً منهما ثقافياً و اجتماعياً..

كالخروج لتناول العشاء، أو الذهاب لحضور أمسية ثقافية، فيلم سينما ، حفلة موسيقية…

الغاية من هذه الأوقات تخصيص وقت حميمي للآخر و محاولة اكتشافه و التواصل معه من جديد بعيداً عن أي اهتمام خارجي.

و من الجدير بالإشارة هنا إلى أن الأمسيات التي يقضيها الأزواج مع بعضهم في المنزل قبالة التلفاز لا تعزز الحميمية و إنما على العكس من ذلك تقلل التواصل و تعمق الفراغ بين الطرفين..

  • تواصلوا بخط اليد!!

من أجمل الهدايا أو المفاجآت التي يتلقاها الشريك كلمة حب صغيرة موضوعة خلسةً في حقيبته أو في جيبه، بطاقة حب مهداة دون مناسبة، رسالة غرام على طريقة قيس و ليلى!!..

لا تترددوا في التعبير عن مشاعركم بالكتابة..

عبروا عن حبكم و سعادتكم و رغبتكم بالآخر بالكتابة..

سواء بكلمة صغيرة تلصق على المكتب، على طاولة المطبخ، في الحقيبة، في جيب السترة، أو برسالة طويلة ندرج فيها كل المشاعر الصادقة التي تعتمل داخلنا و التي قد تجد من الصعوبة بمكان الخروج مباشرة بالكلام…

  • أعيدوا اكتشاف الآخر:

ما من أحدٍ منا يبقى على حاله مع مرور الزمن و التغيرات التي تفرضها الحياة عليه.

رغباتنا تتغير، اهتماماتنا، مخاوفنا و مصادر فرحنا و قلقلنا…جميعها تتغير..

من الضروري لإعادة إحياء العلاقة الزوجية ، الجلوس و التحدث مع الآخر كما هو الحال تماماً في فترة الخطوبة و التعارف.

إعادة اكتشاف الآخر من جديد، اكتشاف رغباته ،حاجياته، آلامه و مخاوفه.

ما من شيء يهدد الحب أكثر من ثقتنا المطلقة بمعرفة الآخر عن ظهر قلب..

و من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الخيانات الزوجية، بحث الشريك عن الاهتمام و الرغبة اللذان يقدمهما له الطرف الخارجي.

ليجعل كل منكما من الآخر محور اهتمامه، ليصغِ أحدكما للآخر دون أن يقاطعه، تعلموا قراءة لغة العينين و حركات الجسد، أصغوا إلى صوت الآخر و اسمعوا قلبه عندما يتحدث!!

  • شاركوا بنشاطات مشتركة:

قد تكون هذه النشاطات اجتماعية، رياضية، ثقافية…

الغاية منها البحث عن طاقة متجددة و اهتمام مشترك وموضوع نقاش متبادل بين الزوجين.

كتعلم دروس للرقص مثلاً، تعلم لغة جديدة، ممارسة رياضة مشتركة ( كالسباحة أو التنس..).

  • الاحتفاء بالحاضر:

لا شيء يقدرفي حياة الزوجين، أكثرمن تفاصيل حياتهما المشتركة.

تقبيل الآخر قبل الخروج صباحاً أو النوم ليلاً، الإطراء على الآخر، الاحتفاء بالإنجازات المشتركة، مفاجأة الآخر، الهدايا، الاعتذار في حال الخطأ أو النسيان أو التأخر،الاحترام المتبادل، نبذ الألفاظ النابية و التصرفات المزعجة للشريك ..

الاهتمام بالآخر بكل تفاصيله…

اقرأ أيضاً:

ما هي أكثر المشاكل الجنسية شيوعاً و ما هي الحلول؟؟

العنف الزوجي..كسر حاجز الصمت أخيراً؟؟

النشوة الجنسية عند المرأة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *