موانع الحمل الهرمونية ..أنواعها و بدائلها…

مع ظهور مانعات الحمل الفموية في الولايات المتحدة الأميركية عام 1963، ازداد لجوء النساء حول العالم إليها، و باتت الوسيلة الأكثر شيوعاً لمنع الحمل..

ما هي أنواع مانعات الحمل و كيف يتم استخدامها…

توجد عدة أنواع من مانعات الحمل، فهناك موانع الحمل الهرمونية وموانع الحمل الغير هرمونية  ( ميكانيكية)، بالإضافة إلى الطريقة الطبيعية لمنع الحمل.

1- مانعات الحمل الهرمونية:

و هي عبارة عن هرمونات مشابهة لهرمونات الأنثى الطبيعية ( الأستروجين و البروجسترون) ، تعطى عن طريق الفم أو الحقن أو موضعية في المهبل أو تحت الجلد…

الغاية منها إيقاف الإباضة و تثبيطها و بالتالي تعطيل حدوث الحمل.

آلية عمل مانعات الحمل الهرمونية:

كما ذكرنا سابقاً فإن هذه الأدوية هي عبارة عن هرمونات تماثل بتأثيرها الهرمونات الأنثوية الطبيعية .

و قد تكون أحادية الهرمون ( البروجسترون) أو مانعات حمل مشتركة ( ثنائية الهرمون: الأستروجين و البروجسترون).

و عن طريق تغيير آلية إفراز الهرمون في الجسم ( تأثير على الغدة النخامية) ، تؤدي هذه الأدوية إلى إيقاف حدوث الإباضة و بالتالي عدم الحمل..

و يكثر اللجوء إليها لأنها فعالة بنسبة نجاح تقارب ال 100%، بالإضافة إلى رخص ثمنها.

و يجب أخذها تحت إشراف و باستشارة الطبيب المختص، إذ أنها تؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية.

الآثار الجانبية لموانع الحمل الهرمونية:

تختلف الآثار الجانبية لموانع الحمل الهرمونية من امرأة إلى أخرى و هي بشكلٍ عام:

  • آلام في الثديين.
  • نزف.
  • زيادة في الوزن.
  • ظهور حب الشباب و زيادة الإفرازات الدهنية.
  • غثيان و إقياء.
  • آلام في الرأس.
  • آلام في الأوردة و الساقين.
  • عصبية و اكتئاب.

كما ذكرنا سابقاً ، فإن الآثار السابقة لا تصيب النساء جميعاً، و تزول مع متابعة الاستعمال.

موانع استعمال مانعات الحمل الهرمونية:

هناك عدد من الحالات التي يجب فيها الامتناع عن استخدام موانع الحمل الهرمونية و نذكر منها:

و من هنا يجب ضرورة استشارة أخصائي قبل البدء بتناول مانعات الحمل الهرمونية و البقاء تحت إشرافه و إعلامه في حال الإصابة بأحد الأمراض السابقة أو ظهور أعراض جانبية شديدة.

أنواع مانعات الحمل الهرمونية:

  • مانعات الحمل الفموية:

حبوب منع الحمل و هي الأكثر شيوعاً و استخداماً ( سهولة استعمالها، رخص ثمنها، فعاليتها..).

  • موانع الحمل تحت الجلد ( Implant) :

و هي عبارة عن زرع تحت الجلد ( Implant) لشريط يقوم بتحرير هرمون البروجسترون ببطء خلال مدة ثلاث سنوات.

  • اللصاقة ( Patch ):

و هي عبارة عن لصاقة تلصق على الجلد في أماكن محددة ( أسفل البطن، على الردفين، أعلى الذراع..)، يتم تغييرها مرة في الأسبوع (كل أسبوع في نفس اليوم)  لمدة ثلاثة أسابيع تحرر من خلالها هرموني البروجسترون و الأستروجين مما يمنع الحمل.

و في الأسبوع الرابع من الشهر لا يوضع أي لصاقة.

  • الحقن ( Injection ):

 و هي عبارة عن حقن هرمونات ، تحقن خلال فترات منتظمة من قبل الطبيب أو الممرضة، و هي تمتاز بفعاليتها المضمونة.

  • اللولب الرحمي (IUD):

و هوعبارة عن جهاز صغير على شكل حرف T، يوضع داخل الرحم من قبل الطبيب أو القابلة القانونية يحرر هرمون البروجسترون ببطء و بكميات محددة يمنع حدوث الحمل من خلالها.

وهو الوسيلة الأكثر استخداماً بعد مانعات الحمل الفموية.

  • الحلقة البلاستيكية:

و هي عبارة عن حلقة من البلاستيك توضع داخل مهبل المرأة من قبل الطبيب أو القابلة القانونية، تفرز خلال مدة ثلاث أسابيع كميات محددة من هرموني البروجسترون و الأستروجين مما يعيق عملية الإباضة و يمنع مرور النطاف إلى الرحم.

2- مانعات الحمل الغيرهرمونية ( ميكانيكية):

و هي تعيق الحمل ميكانيكياً عن طريق منع النطاف من الوصول إلى الرحم .

أنواع مانعات الحمل الميكانيكية :

  • الواقي الذكري:

و يعتبر من الطرق الرخيصة و سهلة الاستخدام، يتوافر بكثرة في الأسواق، و هو يقي من انتقال الأمراض الجنسية.

  • اللولب الرحمي:

sterilet

وهو عبارة عن قطعة نحاسية صغيرة على شكل حرف T توضع داخل الرحم من قبل الطبيب، تمنع النطاف من الوصول إلى الرحم.

3- الطريقة الطبيعية لمنع الحمل:

و هي الطريقة التي لا يتم فيها استخدام أي دواء أو وسيلة ميكانيكة لمنع الحمل، و إنما مراقبة التغيرات التي تطرأ على جسد المرأة خلال الدورة الشهرية و بالتالي تحديد وقت الإباضة وتجنب الجماع خلاله.

ميزات هذه الطريقة:

  • سهلة.
  • غير مكلفة.
  • لا يتم فيها استخدام للهرمونات.
  • ليس لها آثار جانبية.

مشاكل هذه الطريقة:

  • نسبة خطأ مرتفعة .
  • الطريقة الأقل فعالية لمنع الحمل بين الطرق السابقة.
  • يجب على المرأة أن تكون على دراية جيدة بجسدها و تغيراته.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية يزيد من احتمال الخطأ ووقوع الحمل.
  • عدم القدرة على تجنب حدوث الجماع في أوقات معينة.
  • تتطلب تعاون من كلا الزوجين.

 

اقرأي أيضاً:

ماذا يخبركِ لون الطمث عن صحتكِ..و ما دلالاته؟؟

النزف خارج أوقات الدورة الشهرية..

تأخر الدورة الشهرية..الأسباب الأكثر شيوعاً..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *