رائحة الفم الكريهة.. أسبابها و علاجها…

تعد رائحة الفم الكريهة من المشكلات الشائعة التي نعاني منها و التي غالباً ما تخفي وراءها مسببات سهلة العلاج في حال تم التعرف إليها…

 أسباب رائحة الفم الكريهة :

تتعدد الأسباب وراء الرائحة الكريهة للفم ، و أهمها:

  • إنتانات اللثة أو الأربطة السنية:

 إنتان اللثة هو عبار عن التهاب في اللثة ناتج عن وجود البكتريا و الذي قد يتحول في حال عدم معالجته إلى التهاب الأربطة حول السن و هو حالة متقدمة تكون فيها اللثة مصابة بشدة و قد يؤدي إلى سقوط الأسنان.

هذه البكتريا عادةً ما تكون السبب في  الرائحة الكريهة للفم..

ما هو العلاج؟

يجب أولاً التوجه إلى طبيب الأسنان للتأكد من وجود التهاب في اللثة كي تتم معالجته.

غسيل الأسنان من مرتين إلى ثلاث مرات يومياً لمدة دقيقتين على الأقل في كل مرة و من الممكن إضافة القليل من بيكربونات الصوديوم عند الغسيل و الذي يساعد على تخفيف الرائحة الكريهة للفم.

استعمال خيط الأسنان لإزالة بقايا الأطعمة المتراكمة لمدة طويلة بين الأسنان و التي تسبب الروائح الكريهة نتيجة الحموض الأمينية الناجمة عن تحلل البروتينات و التي تعطي رائحة نفس كريهة.

  • اللسان:

 حيث يمكن أن تنتج رائحة الفم الكريهة عن  تفسخ البكتريا المتوضعة على سطح اللسان.

الحل:

استعمال غسولات الفم المتنوعة بالمنتول أو الفلور.

تنظيف اللسان بشكل منظم و ذلك باستعمال الفرشاة الخاصة باللسان أو ظهر فرشاة الأسنان.

و هنا يجب الانتباه لعدم استعمال شعيرات فرشاة الأسنان و التي قد تؤدي إلى تشققات صغيرة جداً في اللسان وتساهم في انتقال البكتريا.

  • الجسور السنية:

 والسبب في ذلك البكتريا المتراكمة نتيجة عدم تنظيف الجسور بشكل جيد و لا سيما في حال وضعها ليل نهار.

العلاج:

اتباع طرق التنظيف الموصى بها و يفضل عدم ترك الجسر في الفم لمدة تزيد عن 24 ساعة ووضعه ليلاً في محلول معقم.

  • تناول بعض الأدوية:

 حيث تسبب بعض الأدوية المتناولة جفاف الفم كما هي الحال في مضادات الهستامين ، مضادات الاكتئاب، الأدوية النفسية و خافضات الضغط وهذا الجفاف يتسبب بدوره برائحة الفم الكريهة .

الحل:

شرب الماء ، الزهورات و الشاي الحاوي على النعناع و التي تساعد على ترطيب جوف الفم و يمكن مضغ العلكة الخالية من السكر خلال النهار مما يساعد على زيادة إفراز اللعاب و بالتالي التخفيف من الرائحة الكريهة للفم.

  • متلازمة ما قبل الدورة الشهرية:

 ففي بعض الأحيان يكون التغير الهرموني المصاحب لما قبل الدورة الشهرية هو السبب و الذي يساعد على زيادة حدوث الترسبات و بالتالي تكاثر الجراثيم.

الحل:

الغسيل المتكرر للأسنان و استعمال الغسولات الفموية التي تساعد في تخفيف هذا الرائحة إلى حين زوال هذه الفترة من الشهر.

  • الريجيم ( النظام الغذائي) عالي البروتين:

 على الرغم من كون هذه الريجيمات فعالة و سريعة في تخفيف الوزن إلا أن تناول مشتقات اللحوم و البيض و الحليب بكثرة و الاعتماد عليها دون إدخال سكريات يؤدي إلى قيام الجسم بحرق الدهون و تحرر مشتقات كريهة الرائحة تتحرر عن طريق الطرق التنفسية و تعطي رائحة نفس كريهة.

العلاج:

الانتظار ريثما يتم إنهاء الريجيم حيث يؤدي تناول السكريات بعد ذلك إلى عودة الأمور إلى نصابها.

  • حموضة المعدة و القلس المعدي المرئي ( و هو من الأسباب الشائعة ):

 و هو صعود الحمض المعدي و خاصة خلال وضعية الاستلقاء إلى الأنبوب الهضمي و منه إلى الفم محرراً غاز ذو رائحة كريهة في الفم.

العلاج:

التوجه إلى طبيب الأذن الأنف الحنجرة الذي يجري الاستقصاءات اللازمة و يقدم الحلول و الأدوية الشافية.

اقرأ أيضاً:

العلك الخالي من السكر..بكفاءة خيط الأسنان..

الأنفاس الكريهة ..أسبابها و طرق التخلص منها

ثلاث طرق بسيطة لتبييض الأسنان في المنزل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *