الضغط النفسي Stress، ما هو وكيف يمكن محاربته ..

الضغط النفسي، الإجهاد، و غيرها من المصطلحات التي تشير إلى حالة من الكرب والإرهاق المعمم الجسدي و النفسي، الذي يصيبنا جميعاً على اختلاف أجناسنا، أعمارنا، وظائفنا و ظروف حياتنا..

و لكن ما هو الضغط النفسي بالتحديد، كيف يمكننا تحديد ماهيته كي نتغلب عليه…

 مع تطور الحياة الحديثة و زيادة تعقيداتها، أصبحت عبارة التوتر أو الضغط النفسي ( Stress ) شائعة و كثيرة الاستعمال.

فهي تعبر عن شعور بعدم الراحة و الاستقرار النفسي سواءً على صعيد العمل، العائلة، الدراسة، أو الحياة الاجتماعية بكافة أشكالها…

و بالتالي فإن تحديد ماهية هذا المرض – إذا أردنا تسميته كذلك – و معرفة أسبابه تشكل العامل الأساسي في محاولة التخلص منه أو التخفيف منه قدر الإمكان و تخفيف مضاعفاته علينا و التي قد تتراوح من البسيطة و حتى الخطيرة كالاكتئاب والقلق غيرها من الأمراض…

ما هو التوتر أو الضغط النفسي ( Stress ):

التوتر العصبي أو الضغط النفسي هو عبارة عن مجموعة من الردود أو الاستجابات التي تحدث في الجسم لدى تعرضه لمجموعة من الضغوطات أو العوائق من الوسط المحيط به.

و تتفاوت هذه الاستجابات في شدتها من شخص إلى آخر تبعاً للطريقة التي يتفاعل بها كل شخص مع الضغوطات المحيطة به.

طبياً يعرف التوتر العصبي على أنه سلسلة معقدة من الأحداث تؤدي إلى استجابات و ردود فعل جسدية، نفسية و عصبية عند الشخص.

 أسباب التوتر و الضغط النفسي:

stresse-2

تختلف أسباب الضغط النفسي من شخص إلى آخر تبعاً لكيفية استجابته للعوائق المحيطة به، و بشكل عام تُلخَص أسباب الضغط النفسي بما يلي:

  • الكثير من العمل ( في البيت أو خارجه ) ، مع الكثير من الواجبات الصعبة و عدم الراحة الكافية..
  • الملل، قلة الواجبات و المسؤوليات أو انعدامها..
  • قلة الوقت المخصص للذات أو انعدامه..
  • حدوث تغييرات مفاجئة في الحياة: وفاة قريب، تسريح من العمل ، انفصال عاطفي، مرض مفاجئ…
  • قلة التنظيم في العمل، في المنزل، أطفال غير منظمين..

 

مضاعفات التوتر و الضغط النفسي و نتائجه السلبية على صحتنا النفسية و الجسدية:

 في حال عدم زوال المسبب و استمرار حالة الكرب و الإرهاق النفسي، قد يؤدي ذلك إلى عواقب خطيرة تتمثل بما يلي:

على الصعيد النفسي:

  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • مشاكل في التركيز.
  • اللا مبالاة.

على الصعيد الجسدي:

  • آلام في منطقة العنق و الكتفين.
  • تعب.
  • فقدان الشهية.
  • أرق.
  • ارتفاع الضغط الشرياني.

 

علاج التوتر و الضغط النفسي  :

يتمثل الحل الأمثل في معالجة الضغط النفسي في زوال العامل المسبب، و الذي لا يكون دوماً بمثل هذه السهولة…

و إليكم بعض الحيل التي تساعدكم على التخفيف من الضغط و الإرهاق في حياتكم اليومية:

  • القيام بنزهة قصيرة هادئة بمفردكم لتصفية الذهن و تخفيف التوتر.
  • تخصيص المزيد من الوقت لكم كالذهاب لصالون التجميل، مشاهدة الرياضة المفضلة، الذهاب إلى السينما، الخروج مع الأصحاب..
  • ممارسة الرياضة ، و التي لها دور كبير في محاربة الضغط النفسي و إرخاء العضلات.
  • الذهاب في إجازة مع المقربين، كالعائلة أو الأصدقاء، و محاولة الابتعاد عن مصدر الإجهاد..
  • التفكير في الأمور الإيجابية و محاولة القيام بها؛ كاللعب مع أطفالكم الصغار، التلفظ بكلمات إيجابية للمحيطين بنا..
  • طلب المساعدة، سواء من صديق أو من استشاري نفسي ، يساعدكم في مواجهة الضغط اليومي المستمر و التخفيف منه …

 

اقرأ أيضاً:

كيف تحاربين التوتر و الإرهاق النفسي..

الأرق..هل من حلول؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *