الدسم المشبعة، تعريفها و مخاطرها…

مع تطور الوعي الصحي، ازداد في الآونة الأخيرة الحديث عن الدسم المشبعة و وجوب التخفيف من استهلاكها قدر الإمكان للمحافظة على صحة جهازنا القلبي الوعائي و خفض كولسترول الدم…

ما هي الدسم المشبعة و ما هو المقدار الأمثل لاستهلاكها…

الدسم المشبعة:

و هي عبارة عن دهون حيوانية ( كالزبدة، السمن، دسم الحليب، دهن اللحوم…) أو نباتية ( زيت جوز الهند، زيت النخيل..) تتواجد بحالة صلبة في درجة الحرارة العادية.

و هي أكثر ثباتاً من الزيوت الغير المشبعة ( زيت الزيتون، زيت الذرة…) حيث تتحمل درجات حرارة مرتفعة و أقل عرضة للتزنخ.

بالمقابل فقد ذاع صيتها مؤخراً بآثارها السلبية على صحة الجهاز القلبي الوعائي و مساهمتها في رفع كولسترول الدم.

دور الدسم المشبعة في جسم الإنسان:

تعد الدسم المشبعة من الحموض الدسمة الغير الأساسية ، بما معناه أن الجسم بمقدوره اصطناعها كما هو الحال في الكبد، الدماغ، النسج الدهنية…

تتدخل الدسم المشبعة في العديد من الوظائف في العضوية، فهي:

  • تزود الجسم بالطاقة.
  • تلعب دوراً في نقل الفيتامينات المنحلة في الدسم ( A, D, E, K ).
  • تلعب دوراً في تشكيل الأغشية الخلوية .
  • تشكيل و حماية الدماغ و الجهاز العصبي ( مادة الميالين أو النخاعين).
  • تلعب دوراً في رفع كولسترول الدم بشكل عام و الكولسترول الضار LDL بشكل خاص ( زيت النخيل….).

 

خطورة الاستهلاك الزائد للدسم المشبعة:

 نتيجة للدور السلبي الذي يمارسه الكولسترول الضار LDL على زيادة معدل الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية ( تشكل الجلطات) و ازدياد معدل السمنة، ينصح بالتخفيف من تناول هذه الدسم  للمحافظة على صحة القلب والجهاز الوعائي.

و تفيد التوصيات الأخيرة بوجوب عدم تجاوز نسبة هذه الدسم 10 % من مجمل الوارد الغذائي  من الحريرات و تفضيل الدسم الغير المشبعة ( أوميغا 3 و أوميغا 6 ) التي تقلل من معدل LDL و تحافظ على صحة القلب و الأوعية الدموية (كالأسماك و الزيوت النباتية…).

مصادر الدسم المشبعة:

تتواجد الدسم المشبعة بشكل أساسي في :

  • اللحوم الحمراء.
  • الحليب الكامل الدسم و مشتقاته ( ألبان، أجبان، قشطة …).
  • الزبدة.
  • السمن.
  • زيت النخيل.
  • زيت جوز الهند.
  • الحلويات، السكاكر، الشوكولا و البسكويت…

 

نصائح للتخفيف من استهلاك الدسم المشبعة في غذائنا:

  1. اختيار اللحوم القليلة الدسم و إزالة الفائض من الدهن في اللحوم أو الدواجن.
  2. عدم تناول أو التخفيف قدر الإمكان من تناول اللحوم المتحولة ( النقانق، المرتديلا..)، الحلويات بأنواعها، السكاكر و الشوكولا.
  3. اختيار منتجات الحليب قليلة الدسم ( لبن، حليب، أجبان..).
  4. استخدام الزيوت النباتية ( زيت الزيتون، زيت عباد الشمس، زيت الكانولا..) و التقليل من استهلاك السمن الحيواني و الزبدة.
  5. اتباع نظام غذائي صحي متوازن غني بالخضار و الفواكه ، النشويات ( الرز، الخبز…).
  6. اعتماد الوسائل الصحية في الطبخ كالشوي أو الطهي على البخار(التقليل من القلي في الزيت العميق) .

 

اقرأ أيضاً:

الأوميغا 3.. ما هي و ما دورها على صحتنا؟؟

الحموض الدسمة الأساسية..

مضادات الأكسدة.. محاربة الشيخوخة و الوقاية من السرطان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *